اعلنت منظمة "مجاهدي خلق" الايرانية المعارضة في العراق الثلاثاء استعدادها للعودة الى ايران اذا وافق "النظام الحاكم" في طهران على "شروط" حددتها زعيمة المجموعة مريم رجوي.
وقالت المنظمة في بيان ان سكان معسكر اشرف "مستعدين للعودة الى ارض وطنهم وفق الشروط التي اعلنتها الرئيسة مريم رجوي في روما" امس الاثنين "اذا قبل النظام الحاكم في ايران هذه الشروط".
وتابع "اما اذا لم يقبلها"، فعلى الحكومة العراقية التراجع عن اصرارها على ضرورة مغادرة سكان اشرف العراق و"الذهاب الى ايران او بلد ثالث موهوم".
ويقيم حوالى 3500 ايراني من انصار المنظمة في معسكر اشرف في ناحية العظيم (100 كلم شمال بغداد).
وقد اعتبرت رجوي ان عناصر المنظمة في اشرف "اصبحوا بصمودهم منذ سبعة اعوام قدوة للصمود والمقاومة للشبان الايرانيين بوجه الفاشية الدينية، واعلنوا للسلطات الاميركية والعراقية انهم مستعدون للعودة وفق شروط".
وابرز الشروط ان "يتعهد النظام الايراني في رسالة رسمية موجهة الى الامم المتحدة والصليب الاحمر الدولي والحكومتين الاميركية والعراقية ويتم المصادقة على مضمونها بانه اذا عاد سكان اشرف فانهم سيتمتعون بحصانة من الاعتقال والمطاردة والتعذيب والاعدام واي نوع من الملاحقة القضائية الكيدية ضدهم وسيتمتعون بحرية التعبير".
وقد شطبت منظمة مجاهدي خلق اواخر يناير/كانون الثاني الماضي عن لائحة الاتحاد الاوروبي للمنظمات الارهابية ودانت الحكومة الايرانية بشدة هذا القرار.
وتأسست مجاهدي خلق في 1965 بهدف اطاحة نظام شاه ايران، وبعد الثورة الاسلامية في 1979 عارضت النظام الاسلامي. وتتهم السلطات الايرانية مجاهدي خلق بالخيانة لتحالفها في الثمانينات مع نظام صدام حسين خلال الحرب بين البلدين.
والمنظمة الجناح المسلح للمجلس الوطني للمقاومة في ايران، ومقره فرنسا، الا انها اعلنت تخليها عن العنف في يونيو/حزيران 2001.