مجاهدي خلق يشعرون بالصدمة لعدم انتقالهم الى بلد ثالث

تاريخ النشر: 28 مايو 2012 - 03:27 GMT
البوابة
البوابة

قال المتحدث باسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة في العراق شهريار كيا، ان اعضاء هذه المنظمة الموجودين في العراق "يشعرون بالصدمة" بسبب عدم نقل اي منهم الى بلد ثالث على الرغم من مرور ستة اشهر على توقيع مذكرة تفاهم مع الامم المتحدة.

وقال المتحدث باسم المنظمة في تصريح لفرانس برس "نشعر بالصدمة والدهشة لعدم نقل اي مقيم حتى الان الى بلد ثالث على الرغم من توقيع اتفاقية قبل ستة اشهر".

وكان ممثل الامين العام للامم المتحدة مارتن كوبلر وقع مع الحكومة العراقية نهاية العام الماضي مذكرة تفاهم تنص على "الانتقال الطوعي" لسكان معسكر اشرف.

وتندرج عملية الانتقال في اطار الاتفاق الذي تم التوصل اليه بين الامم المتحدة والعراق في 25 كانون الاول/ديسمبر بعد مفاوضات مكثفة.

وينص الاتفاق على نقل 3400 معارض للنظام الايراني الى معسكر ليبرتي في اطار عملية من المفترض ان تنهي ملف المنظمة في العراق حيث تنوي المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة، بدء الخطوات الضرورية لمنحهم وضع لاجىء لتتيح بذلك استقرارهم خارج العراق.

وانتقل وفقا لهذا الاتفاق 2000 شخص حتى الان، فيما يرفض الباقون الانتقال قبل تنفيذ الاتفاقات التي ابرمت.

وطالب كيا "الحكومة العراقية بالايفاء بكامل الاتفاقيات من اجل الموافقة على انتقال القافلة الخامسة الى مخيم ليبرتي".

ودعا كذلك "الامم المتحدة الى اعطاء صفة القانونية لمعسكر ليبرتي كمخيم للاجئين من اجل مواصلة الانتقال من معسكر اشرف الى ليبرتي".

واشار الى انه على الرغم من مرور مئة يوم على الانتقال الى معسكر ليبرتي لا تزال البنى التحتية وخصوصا الكهرباء والمياه ومنظومة الصرف الصحي في حالة سيئة للغاية.

وكان نظام صدام حسين سمح للمنظمة التي تعتبرها الولايات المتحدة منظمة ارهابية منذ 1997، بالاقامة في الموقع لحملها على مساندته في محاربة النظام الايراني خلال الحرب (1980-1988).

وجرد المعسكر من اسلحته بعد اجتياح الولايات المتحدة وحلفائها العراق في 2003. وتولى الاميركيون آنذاك امن المعسكر، قبل ان يسلموا العراقيين هذه المهمة في 2010.

وفي نيسان/ابريل، شن الجيش العراقي هجوما على المعسكر اسفر عن مقتل 34 شخصا واكثر من 300 جريح