مجتبى خامنئي يخرج للمرة الأولى..رسائل نارية لأمريكا والاحتلال ودول الجوار

تاريخ النشر: 12 مارس 2026 - 02:25 GMT
-

أعلن المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، الخميس، أن بلاده تمكنت من إحباط محاولات استهدفت تقسيم إيران، مؤكدا أن طهران مستعدة لفتح جبهات جديدة في حال استمرار الحرب، في مناطق وصفها بأنها خارج خبرة الخصوم.

وأوضح خامنئي في أول بيان له منذ توليه المنصب أن القوات الإيرانية تمكنت عبر ضربات قوية من قطع الطريق أمام من وصفهم بالأعداء، ما بدد – بحسب تعبيره – أوهام السيطرة على إيران أو تفكيكها. وأشار إلى أن استمرار المواجهة العسكرية سيدفع بلاده إلى تفعيل ساحات قتال جديدة لم يسبق للخصوم التعامل معها.

وفي سياق متصل، دعا المرشد الإيراني الجديد إلى توظيف جميع الإمكانات المتاحة لإغلاق مضيق هرمز، مشددا على ضرورة التحرك في ما وصفها بـ"الميادين الرخوة للأعداء"، في إشارة إلى الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي.

كما شدد خامنئي على أن إيران لن تتراجع عن الرد على ما وصفها بالجرائم المرتكبة بحقها، وعلى رأسها حادثة مدرسة ميناب، مؤكدا أن بلاده عازمة على الحصول على تعويضات من خصومها، ومهددا بتدمير ممتلكاتهم بالقيمة ذاتها إذا امتنعوا عن دفعها.

وفي رسالة موجهة لدول المنطقة، أكد المرشد الإيراني أن القوات الإيرانية تركز في عملياتها العسكرية على القواعد الأمريكية المنتشرة في الشرق الأوسط، داعيا حكومات المنطقة إلى إغلاق تلك القواعد فورا. وأوضح أن استمرار استهداف هذه المواقع يأتي ردا على استخدامها في تنفيذ هجمات على الأراضي الإيرانية.

وأضاف أن طهران تؤمن بعلاقات صداقة مع الدول المجاورة، إلا أنها مضطرة – على حد قوله – إلى مواصلة استهداف القواعد الأمريكية التي انطلقت منها الهجمات ضد إيران.

وطالب خامنئي دول المنطقة باتخاذ موقف واضح مما وصفه بالاعتداءات، داعيا إياها إلى تحديد موقفها من "المعتدين ومن قتلة أبناء الشعب الإيراني"، معتبرا أن مزاعم الولايات المتحدة حول نشر السلام في المنطقة ثبت أنها "ادعاءات مضللة".

وعلى الصعيد الداخلي، وجه المرشد الإيراني رسالة إلى الشعب الإيراني دعا فيها إلى الحضور القوي في مختلف الميادين لإفشال مخططات الأعداء، مشددا على ضرورة وحدة الصف الداخلي في ظل التصعيد العسكري.

كما وجه المرشد الجديد، بمجانية علاج المصابين جراء العدوان المستمر على إيران، وبتعويض المتضررين.

وفي الإطار ذاته، أشاد خامنئي بالدور الذي لعبه حزب الله اللبناني إلى جانب الفصائل المسلحة العراقية المقربة من طهران عقب اندلاع الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي ضد إيران منذ 28 فبراير/شباط الماضي، مؤكدا أن تلك القوى قدمت دعما واضحا للجمهورية الإسلامية رغم التحديات.