مجزرة في حماة ولندن تتهم دمشق بتصنيع السارين

تاريخ النشر: 09 يوليو 2014 - 04:24 GMT
لندن تتهم دمشق بتصنيع السارين
لندن تتهم دمشق بتصنيع السارين

اتهام سورية بتصنيع السارين

قالت بريطانيا يوم الأربعاء إن سوريا استخدمت على الأرجح كيماويات صدرتها شركات بريطانية إليها بشكل قانوني في الثمانينات لانتاج غاز السارين.

صرح بذلك وزير الخارجية وليام هيج في بيان مكتوب للبرلمان بهدف إجلاء الحقيقة.

وفحصت بريطانيا سجلات كيماويات مزدوجة الاستخدام صدرتها إلى سوريا وتعتقد الآن أن بعضها استخدم في برنامج الأسلحة الكيماوية السوري.

وقال هيج "من واقع البيانات المتاحة لدينا نستخلص ان ثمة احتمال لاستخدام سوريا الكيماويات التي صدرتها الشركات البريطانية في برنامجها لانتاج غاز الاعصاب السارين في وقت لاحق."

وفي مواجهة تهديد أمريكي بشن غارات جوية تعهدت سوريا بإزالة مخزونها من المواد الكيماوية البالغ 1300 طن بعد مقتل مئات في هجوم بغاز السارين على مشارف دمشق.

وذكر البيان تفاصيل ثلاث شحنات جرى تصديرها بين عام 1983 و1986 من مئات الاطنان من مواد كيماوية تقول بريطانيا إنها يمكن استخدامها في انتاج غاز الاعصاب.

وتابع البيان ان مراوح تهوية صدرتها شركة بريطانية لسوريا في عام 2003 استخدمت في منشأة أسلحة كيماوية.

وقال هيج إن الكيماويات لم تكن خاضعة لقيود دولية او بريطانية علي التصدير في ذلك الحين إذ جرى تشديد اللوائح بعد التصدير بفترة قصيرة.

وقالت بريطانيا يوم الأربعاء إنها ستدمر 50 طنا إضافيا من مخزون الأسلحة الكيماوية السورية ليصل اجمالي الكميةالتي وافقت على التخلص منها إلى 200 طن.

مجزرة في حماة
واتهمت السلطات السورية مقاتلي المعارضة بارتكاب "مجزرة" أدت إلى مقتل 14 شخصا،في قرية خطاب الواقعة في ريف حماة الشمالي الغربي، حسب ما ذكرت وكالة الأنباء السورية "سانا".

وذكرت وكالة "سانا" أن مقتلهم كان من جراء "اعتداء مجموعة مسلحة"، مشيرة إلى أن من بينهم أطفال ونساء، فيما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن "14 شخصا، بينهم سبع نساء تم إعدامهم من قبل مقاتلي كتائب مقاتلة".

وشن الطيران الحربي السوري غارات على بساتين بلدة المليحة بريف دمشق، وبلدتي رتيان ودرا عزة بريف حلب، شمال غربي سوريا، وأحياء في مدينة الرقة في الشمال، وفق ما ذكرت "شبكة سوريا مباشر".

وأفادت "الهيئة العامة للثورة السورية" بسقوط عدد من القتلى والجرحى من جراء إلقاء الطيران المروحي برميلا متفجرا على حي الشعار في حلب.

وبث ناشطون تسجيلا مصور يظهر آثار دمار ونفوق عدد من المواشي نتيجة إلقاء برميل متفجر على بلدة داعل بريف درعا، جنوبي سوريا.

واندلعت اشتباكات "عنيفة" بين مقاتلي المعارضة والجيش السوري في سرايا الحلبي وزبيدة وخميسة وعين الدرب بريف القنيطرة، جنوب غربي البلاد، وفق ما ذكرت شبكة سوريا مباشر".

وأفاد "اتحاد تنسيقيات الثورة" بسيطرة مقاتلي المعارضة يسيطرون على سريتين تابعتين للواء 90 في الجيش السوري بريف القنيطرة.