مجزرة للسنة على يد مليشيات شيعية ببغداد

تاريخ النشر: 09 يوليو 2006 - 01:11 GMT

اقامت مليشيات شيعية نقاط تفتيش وهمية في حي الجهاد في بغداد الاحد، وقتلت على "الهوية" 42 من سكان المنطقة السنة، في ما بدا انتقاما من هجوم بسيارة مفخخة وقع قرب مسجد شيعي في المنطقة مساء السبت واودى بحياة ثلاثة اشخاص.

وقال مسؤول في وزارة الداخلية ان "المسلحين يقتلون المدنيين السنة على الهوية" في حي الجهاد.

وقال مستشفى اليرموك في بغداد انه استقبل 17 جثة على الاقل لاشخاص قتلوا في حي الجهاد في أسوأ تفجر لاعمال العنف الطائفي في العاصمة العراقية.

وقالت الشرطة ان المسلحين اقاموا نقاط تفتيش وهمية في الحي وقاموا بفتح النار على المدنيين الذين اصطفوا امامها ما اسفر عن مقتل اكثر من 40 شخصا وجرح العشرات.

وكانت سيارة مفخخة انفجرت قرب مسجد شيعي في المنطقة مساء السبت ما أسفر عن سقوط ثلاثة قتلى.

وقال سكان ان ميليشيات شيعية تقتل السنة انتقاما من التفجير الانتحاري.

وذكرت الشرطة أن القوات الاميركية والعراقية أغلقت المنطقة فيما شوهدت مروحيات اميركية تحلق في الاجواء.

وقال شهود في وقت سابق الاحد، انه تم العثور على جثث أربعة أشخاص مصابة بطلقات نارية في الرأس وملقاة في الشارع بعد أن عصبت عيونهم ووثقت أيديهم في احد شوارع حي الجهاد.

وقال شهود ان الميليشيات الشيعية أغلقت حي الشعب الشيعي في غرب بغداد باطارات سيارات مشتعلة وأمروا السكان بعدم الخروج من منازلهم خشية هجمات انتقامية من قبل السنة فيما يبدو.

وتحيط أحياء سنية بحي الشعلة الواقع في غرب المدينة.

وقد اعتبر نائب رئيس الوزراء العراقي للشؤون الأمنية عبد السلام الزوبعي مجزرة حي الجهاد عمل ميليشيات مزدوجة, متحدثا عن تواطؤ قوات المغاوير التي لم تتدخل, وعن اختراقات داخل صفوف الشرطة.

وأضاف الزوبعي أن من ينفذ هذا النوع من الهجمات ميليشيات تمارس عملا مزدوجا تنفذ التفجيرات, ثم تخرج لتقتل مرة أخرى بدعوى الانتقام من منفذي التفجيرات ذاتها التي قامت بها, فيما تحدث رئيس ديوان الوقف السني عن عصابات من المراهقين لا يتجاوز عمرهم الـ 16 معهم بعض كبار السن, أوقفوا سيارات وأعدموا ركابها على مرأى من قوات الشرطة التي كانت تقف على بعد 50 مترا.

وقد نفى رئيس الهيئة الإعلامية في مكتب الشهيد الصدر الشيخ عبد الهادي دراجي مسؤولية جيش المهدي, متهما ما أسماها منابر سنية بتأجيج الوضع الطائفي بالتعاون مع السفير الأميركي في العراق.

وقال الدراجي إن من أسماها العصابات "البعثية الصدامية" هي من ينفذ مثل هذه الأعمال بأجندة أميركية محملا كافة دول الجوار مسؤولية تأجيج الوضع في العراق.

المزيد من القتل

على صعيد اخر، قتل اماما مسجدين سنيين من اعضاء هيئة عماء المسلمين الاحد في سامراء (شمال بغداد).

وقالت مصادر الشرطة في سامراء ان امام مسجد احمد بن حنبل، الشيخ محمود مصطفى الدراجي، وامام مسجد عبد الله بن مسعود الشيخ حسين علاء خلف العباسي قتلا في هجوم شنه مسلحون عليهما صباح اليوم الاحد في حي الجبيرية (جنوب شرق سامراء).

وفي منطقة كركوك (شمال بغداد) قتل خمسة اشخاص من بينهم رجل شرطة وجندي وثلاثة مدنيين.

وقال مصدر في الشرطة ان "مسلحين يستقلون سيارة من طراز اوبل اطلقوا النار على سيارة كانت تقل شرطيين في شارع الكورنيش جنوب شرق كركوك فقتل احدهما واصيب الاخر".

وقال مصدر اخر في الجيش العراقي ان جنديا ومدنيين قتلوا في هجوم شنه مسلحون على نقطة تفتيش للجيش عند مدخل منطقة العطاس (على بعد 90 كلم غرب كركوك). كما قتل مدني في انفجار عبوة ناسفة في المنطقة نفسها.

وفي كربلاء (جنوب بغداد) قتل ضابط في الاستخبارات العسكرية على يد مسلحين.

كما عثر على ثلاث جثث اليوم الاحد من بينها جثتان مجهولتا الهوية في الصويرة (جنوب بغداد) وجثة معلومة الهوية في الكوت (جنوب شرق بغداد).