خبر عاجل

مجلس الأمن يؤكد دعمه لحل الدولتين

تاريخ النشر: 12 مايو 2009 - 06:22 GMT
البوابة
البوابة

دعا مجلس الأمن الدولي أمس الاثنين المجتمع الدولي إلى القيام بـ"عمل قوي" للتوصل إلى تسوية شاملة للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وفقا لقرارات الأمم المتحدة وغيرها من الاتفاقات.

وقرأ وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للمجلس في أيار/مايو الجاري بيانا من المجلس الذي يتألف من 15 عضوا أكد على الضرورة الملحة لإنهاء الصراع المستمر منذ عقود. وقد دعت قرارات الأمم المتحدة منذ الخمسينيات من القرن الماضي لتسوية النزاع.

وجاء البيان عقب مناقشة بشأن الوضع في الشرق الأوسط حضرها سبعة وزراء خارجية للدول الأعضاء بالمجلس، وكان من بينهم لافروف بينما لم تحضر وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون على الرغم من أن الولايات المتحدة تستعد لعقد سلسلة من الاجتماعات في واشنطن مع كبار قادة الحكومات في منطقة الشرق الأوسط.

وقال البيان "هناك حاجة إلى القيام بعمل قوي لبلوغ الهدف الذي حدده المجتمع الدولي- وهو سلام دائم في المنطقة، على أساس الالتزام الدائم بالاعتراف المتبادل، والتحرر من العنف والتحريض والإرهاب، والحل القائم على دولتين، استنادا إلى الاتفاقات والالتزامات السابقة".

إلا أن إسرائيل قالت إن اجتماع مجلس الأمن لن يسهم في عملية السلام. وقالت سفيرة إسرائيل لدى الأمم المتحدة جابرييلا شاليف :" أن تدخل مجلس الأمن لن يساعد في العملية السياسية" في الشرق الأوسط مشيرة إلى أن هذه العملية يجب أن تكون ثنائية وتترك لأطرافها.

وأضافت شاليف "علاوة على ذلك، فإن توقيت هذا الاجتماع لمجلس الأمن غير مناسب للحكومة الإسرائيلية، حيث أنها في غمرة إجراء مراجعة لسياساتها، وذلك قبل زيارة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو إلى الولايات المتحدة الأسبوع المقبل".

وقال لافروف إن روسيا دعت إلى مؤتمر دولي حول الشرق الأوسط يعقد في موسكو خلال العام الجاري إلا أن الموعد المحدد لهذا المؤتمر سيعلن عنه بعد أن ينتهي نتانياهو من تشكيل حكومته.

ومن جانبه قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إنه لم يتحقق تقدم منذ كانون ثان/يناير لتسوية القتال بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة.

وقد أعلنت إسرائيل مرات عدة وقف إطلاق للنار من جانب واحد منذ انتهاء العمليات العسكرية الرئيسية في القطاع في كانون ثان/يناير، ومع ذلك استمر اندلاع القتال بصورة متقطعة.

وأضاف بان كي "إن حل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني هو أمر أساسي من أجل رفاهية الشعبين والمنطقة والعالم أجمع".

وقالت سوزان رايس سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة أمام مجلس الأمن إن واشنطن تعارض المفاوضات المطولة في الشرق الأوسط وتتوقع تقدما سريعا نحو التوصل لاتفاق شامل.

وقالت رايس إن "الولايات المتحدة تقوم بالفعل بتنشيط الجهود الرامية إلى تحويل رؤية التوصل إلى سلام شامل بين إسرائيل وجيرانها العرب إلى حقيقة وسنستمر في متابعة ذلك بقوة في الأشهر المقبلة.. مصلحتنا لا تكمن في عملية مطولة ولكن في تحقيق نتائج ملموسة".

وأضافت رايس إن الولايات المتحدة حثت الفلسطينيين على محاربة الإرهاب والوفاء بالتزاماتهم من أجل وضع نهاية لصراعهم مع إسرائيل. وقالت إنه ينبغي على إسرائيل أن تضع حدا للمستوطنات الجديدة وتفكيك البؤر الاستيطانية وتسمح للفلسطينيين بحرية الحركة والوصول إلى الفرص الاقتصادية.