من ناحيته، جدد رئيس اللقاء الديموقراطي النيابي اللبناني وليد جنبلاط تأكيد أن ما يسمى "فتح الإسلام" هي منتج سوري ترعرع أعضاؤه على أيدي المخابرات السورية بهدف استخدامها سياسيا مع وصول المحكمة إلى مشارف الإقرار، وفق تعبيره.
وفي موازاة ذلك، ذكرت وكالة "سانا" السورية الرسمية، أن وزير الخارجية السورية وليد المعلم، شدد خلال استقباله وفدا برلمانيا بريطانيا من حزبيْ العمال والمحافظين على أهمية التوافق اللبناني إزاء مختلف القضايا التي تواجه لبنان، وبما يحقق الأمن والاستقرار فيه، مجددا التحذير من فرض أي خيارات يمكن أن تزيد الانقسام بين اللبنانيين، على حد تعبيره.
على صعيد آخر يبدأ اليوم الثلاثاء عمل اللجنة الدولية المستقلة، لتقويم عمليات مراقبة الحدود اللبنانية السورية، وذلك تنفيذا لما أورده البيان الرئاسي لمجلس الأمن الدولي في نيسان ابريل الماضي.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد دعا في بيانه الرئاسي إلى إرسال فريق تقويم مستقل لإجراء تقويم كامل، وبالتعاون الوثيق مع السلطات اللبنانية المعنية، للترتيبات الأمنية الحدودية القائمة على طول الحدود بين لبنان وسوريا.
ويرأس البعثة الخبير الدانماركي "لاس كريستنسن" وتضم خبراء من الجزائر وألمانيا وجامايكا وسويسرا. وسيعمل الفريق بالتعاون مع السلطات اللبنانية وشركاء آخرين من اجل تقويم أمن الحدود اللبنانية