فيما توعدت الدول الغربية موسكو، بالمزيد من العقوبات التي قد تطال رأس الدولة، يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الإثنين، جلسة بشأن الأزمة الأوكرانية بناء على طلب الولايات المتحدة
تهديد بالعقوبات
ولوّحت الولايات المتحدة وبريطانيا أمس بفرض عقوبات جديدة على روسيا، وأعلنت لندن التي تحاول زيادة الضغط على موسكو، الأحد أنّها تُريد استهداف المصالح الروسيّة “التي تهمّ الكرملين مباشرةً”.
أما في واشنطن، فأعلن سناتوران ديموقراطي وجمهوري أنّ الكونجرس على وشك الاتّفاق على مشروع قانون ينصّ على فرض عقوبات اقتصاديّة جديدة ضدّ روسيا.
ومن بين العقوبات المحتملة، تُفكّر بريطانيا والولايات المتحدة بأن تستهدفا بعقوباتهما أنبوب الغاز الاستراتيجي “نورد ستريم 2” الرابط بين روسيا وألمانيا، بالإضافة إلى استهداف إمكانية إجراء الروس لتحويلات مالية بالدولار.
موسكو ترد على التهديدات
في المقابل قال وزير الخارجيّة الروسي سيرغي لافروف: “نرغب في علاقات جيّدة قائمة على المساواة والاحترام المتبادل مع الولايات المتحدة، كما هي الحال مع كل بلد آخر في العالم”.
وأضاف أنّ موسكو لا تريد أن تكون في وضع “يتعرّض فيه أمننا للتهديد يوميا” كما سيكون الوضع في حال ضمّ أوكرانيا إلى الحلف الأطلسي.
وموسكو تنفي أيّ مخطط من هذا القبيل، مطالبةً في الوقت نفسه بضمانات خطّية لأمنها، بينها رفض انضمام أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي ووقف توسّع الحلف شرقًا.
مجلس الامن يتكالب ضدر روسيا
ويُحتمل أن تحاول روسيا الإثنين منع أعضاء مجلس الأمن الـ 15 من عقد الاجتماع، “لكنّ مجلس الأمن موحد.
“أصواتنا متحدة في مطالبة الروس بشرح موقفهم”، على ما قالت السفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة، ليندا توماس جرينفيلد الأحد لقناة إيه بي سي.
وأضافت: “سندخل الغرفة مستعدين للاستماع إليهم، لكن دعايتهم لن تشتت انتباهنا، وسنكون مستعدين للرد على أي معلومات مضللة يحاولون نشرها خلال هذا الاجتماع”.
