مجلس الامن يحمل روسيا وايران مسؤولية تمادي الاسد

تاريخ النشر: 07 أبريل 2017 - 05:47 GMT
"لو لم تستخدم روسيا الفيتو 7 مرات لما كرر بشار الأسد جرائمه"
"لو لم تستخدم روسيا الفيتو 7 مرات لما كرر بشار الأسد جرائمه"

عقد مجلس الأمن الجمعة، جلسة طارئة لمناقشة الضربة الأميركية على سورية، اعتبر خلالها المندوب الفرنسي، فرنسوا دولاتر، أن القصف الأميركي "رد مشروع على هجوم النظام الكيماوي في خان شيخون" ونفى مندوب النظام السوري ارتكاب اي مجازر او استخدام السلاح الكيميائي

وطالب المندوب الروسي في نهاية الجلسة الاعضاء بعدم اهانة بلاده وقال اننا لا نهين احد واطلب من مندوبه بوليفيا ان تستغل وجودها في المجلس من اجل بناء علاقات جيدة مع الاخرين 

وقد اعتبر المندوب البريطاني، ماثيو رايكروفت، أنه "لو لم تستخدم روسيا الفيتو 7 مرات لعرقلة صدور قرار أممي، لما كرر بشار الأسد جرائمه". وقال دولاتر خلال الجلسة "دعونا مراراً المجتمع الدولي للتصدي لجرائم النظام في سورية"، مؤكداً أن "النظام السوري انتهك القانون الدولي مراراً، والقصف الأميركي رد مشروع على هجوم النظام الكيماوي". وشدد على أنه "لا يجب أن يفلت النظام السوري من العقاب بعد استخدامه الكيماوي. يجب أن لا تمر جريمة خان شيخون دون عقاب"، مضيفاً أن "نظام الأسد واصل استخدام أسلحة الدمار الشامل". كما ذكّر المندوب الفرنسي بأن "روسيا منعت مجلس الأمن من التحرك ضد نظام الأسد"، مبرزاً أن "بقاءه في السلطة غير أخلاقي ويهدد المنطقة برمتها"، قبل أن يكشف أن "باريس ستتقدم باقتراح، مع عدد من الدول، للتوصل لتسوية سياسية في سورية".

أما مندوب إيطاليا، فأعرب عن تفهمه لـ"الدوافع التي جعلت الولايات المتحدة تشن هجومها في سورية"، كما أدان "الهجوم الوحشي لنظام الأسد على خان شيخون"، داعياً المجتمع الدولي للتوصل إلى "انتقال سياسي وفق مقررات جنيف". وشدد مندوب إيطاليا على وجوب التوصل إلى "وقف حقيقي لإطلاق النار في سورية". في المقابل، وصف مندوب بوليفيا بالأمم المتحدة، ساشا سوليس، الضربة الأميركية بـ"الانتهاك الخطير للقانون الدولي"، وقال إنّ "الولايات المتحدة خرقت شرعة الأمم المتحدة عبر شنها غارات أحادية على سورية"، وأنّ ضرباتها الصاروخية "تهدد العملية السياسية الجارية في جنيف".

من جهته، دعا مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية، جيفري فيلتمان، الأطراف التي تشارك بالعملية العسكرية في سورية، إلى استئناف المفاوضات، مشددا على أنه "ينبغي ألا تتوفر أي حماية لمن ينتهكون حقوق الإنسان في سورية". أما المندوب المصري، عمرو أبو العطا، فقال إن "السلاح الكيمياوي استخدم مجددا في سورية"، مشددا على أن "أحداث خان شيخون شاهدة على أن الحرب بالوكالة أصابت المجتمع الدولي بالشلل". واعتبر أن "الخلافات والتنافس داخل مجلس الأمن سبب في إزهاق الأرواح"، داعياً إلى "تعاون الجميع من أجل تحقيق وقف إطلاق النار في سورية"، كما طالب روسيا والولايات المتحدة بـ"التحرك الفعال وفق قرارات مجلس الأمن". 

رفض الجلسة السرية 

قالت مندوبة واشنطن الدائمة لدي الأمم المتحدة، السفيرة نيكي هايلي، إن جلسة مجلس الأمن الدولي التي ستعقد خلال أقل من ساعة اليوم الجمعة بشأن سوريا ستكون "علنية".

وأوضحت السفيرة الأمريكية أن "أي دولة تختار أن تدافع عن فظائع النظام السوري فعليها أن تفعل ذلك في العلن وأن يسمع العالم بأسره ما تقوله".

وقالت "هايلي " في تغريده علي موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" إن "بوليفيا طلبت أن تكون الجلسة سرية لكن الولايات المتحدة الأمريكية التي ترأس أعمال المجلس قررت أن تعقد الجلسة بشكل علني".