مجلس الامن يدين تفجيرات شرم الشيخ وحصيلة القتلى الايطاليين ترتفع الى 6

تاريخ النشر: 28 يوليو 2005 - 07:41 GMT

أدان مجلس الأمن الدولي تفجيرات منتجع شرم الشيخ الأسبوع الماضي، فيما اعلنت ايطاليا ان حصيلة ضحاياها في الهجمات التي اودت بنحو 67 شخصا، قد ارتفعت الى 6 قتلى.

وجاء في بيان لمجلس الأمن أنه يعيد التأكيد على أن ما أسماه الإرهاب بجميع أشكاله "أحد أهم التهديدات الجادة للسلام والأمن الدوليين".

وأضاف البيان الذي صدر الليلة الماضية "إن أي عمل إرهابي هو جريمة ولا يمكن تبريره مهما يكن دوافعه وفي أي مكان ينفذ ومهما يكن الشخص الذي يقف وراءه". وعبر المجلس عن تعاطفه وتعازيه لمصر ولعائلات الضحايا

وكانت الاعتداءات التي ضربت ليل الجمعة السبت المنتجع الواقع على البحر الاحمر اسفرت عن مقتل 67 شخصا حسب حصيلة نشرتها الثلاثاء وزارة الصحة المصرية.

واعلن مصدر رسمي ايطالي مساء الاربعاء ان حصيلة الضحايا الايطاليين في الاعتداءات ارتفعت الى ستة قتلى بعد التعرف على جثتي شخصين آخرين.

واكدت وزارة الخارجية الايطالية التعرف على جثة باولا باستيانوتي (23 عاما). وقد قتلت شقيقتها دانيالا (25 عاما) في الاعتداءات ايضا. كما تم التعرف على جثة ريتا بريفيتيرا التي قتل خطيبها في هذه الاعتداءات.

وقال مصدر رسمي ان الجثتين ستنقلان الى ايطاليا من مصر مساء الخميس.

واكدت مصادر امنية الاربعاء ان السلطات المصرية تلقت تحذيرا من احتمال تنفيذ هجمات في شرم الشيخ قبل اربعة ايام من التفجيرات.

وقال مصدر امني "بعد اعتداءات لندن، تلقت اجهزة الامن المصرية معلومات تفيد باحتمال تنفيذ هجمات في شرم الشيخ".

واضاف ان التحذير مجهول المصدر وصل "قبل اربعة ايام من التفجيرات التي ضربت المدينة" السياحية على البحر الاحمر.

وتابع ان "قوات الشرطة وضعت في حالة تأهب وتم تعزيز الامن في المدينة حيث تم تكثيف انتشار الشرطة والمراقبة".

ونفى المصدر ان يكون تعزيز الامن انحصر بالكازينوهات الموجودة في المنطقة او ان تكون متفجرات سرقت من محاجر في سيناء، كما نقلت بعض وسائل الاعلام.

واكد محافظ جنوب سيناء مصطفى عفيفي الاثنين ان حاجزا طيارا للشرطة في السوق القديم منع احد الانتحاريين من مهاجمة فندق مجاور كان يعتزم تفجير سيارته المفخخة فيه. وانفجرت السيارة وسط السوق فكان معظم الضحايا من المتسوقين المصريين.

الى ذلك، فقد اعلن مسؤولون امنيون أنهم "تمكنوا من تحديد هوية" أحد المفجرين الذين نفذوا تفجيرات شرم الشيخ الأسبوع الماضي. ويعتقدون أن شخصا يدعى موسى بدران هو منفذ انفجار فندق غزالة غاردنز التي استعملت فيه سيارة ملغومة، حسب التحاليل التي أجريت على بقايا الجثة.

وتقول الشرطة المصرية إنها تبحث في المناطق الجبلية في شبه جزيرة سيناء عن 15 عضوا في الجماعات الإسلامية بدعوى تقديمهم العون لمنفذي التفجيرات.

وأعلنت ثلاثة تنظيمات مسؤوليتها عن هجمات شرم الشيخ، فبعد القاعدة أعلنت مجموعة مجهولة تطلق على نفسها "مجاهدو مصر" مسؤوليتها عن الهجمات.

كما تبنت مجموعة إسلامية ثالثة مجهولة تطلق على نفسها "جماعة التوحيد والجهاد المصرية" تفجيرات شرم الشيخ

وأكدت أجهزة الأمن المصرية وجود صلة بين هجمات شرم الشيخ وتفجيرات طاب، بعد أن أظهر خبراء المعمل الجنائي أن المتفجرات المستخدمة في هجمات شرم الشيخ هي من نفس النوع المستخدم في تفجيرات طابا التي أوقعت 34 قتيلا.

وأوضح المصدر الأمني أن كل المؤشرات تدل على أن الإستراتيجية التي اتبعت في شرم الشيخ هي نفسها المستخدمة في طابا سواء في ما يتعلق بتوقيت الانفجارات أو الأماكن التي اختيرت لتنفيذ العمليات.

من جهة أخرى نقلت صحيفة الأهرام عن مسؤول أمني أن الباكستانيين الستة الذين كان يشتبه في صلتهم بهجمات شرم الشيخ هم مهاجرون غير شرعيين عبروا الحدود المصرية إلى إسرائيل عبر دروب صحراوية في سيناء.

وكانت أجهزة الأمن المصرية نفت أي صلة لباكستانيين بهجمات شرم الشيخ وباتت تميل إلى مسؤولية مجموعة مجهولة تضم مواطنين مصريين إسلاميين يقيمون في سيناء.