مجلس الامن يدين قتل هينينغ، وكاميرون يتعهد باستخدام كل الموارد المتاحة ضد "داعش"

تاريخ النشر: 04 أكتوبر 2014 - 03:57 GMT
البوابة
البوابة

دان مجلس الامن الدولي بقوة جريمة القتل "البشعة والجبانة" التي ارتكبها تنظيم الدولة الاسلامية بحق متطوع الاغاثة البريطاني آلن هينينغ، فيما تعهد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون باستخدام "كل الموارد المتاحة لدينا" للعثور على الرهائن المحتجزين لدى التنظيم ولهزيمته.

وفي بيان تبناه باجماع اعضائه ليلة الجمعة السبت، قال المجلس ان "الاعمال الوحشية المستمرة التي يرتكبها تنظيم الدولة الاسلامية لن تخيفنا، بل انها ستقوي عزمنا" على التصدي للجهاديين.

وهينينغ (47 عاما) سائق سيارة اجرة متحدر من مانشستر شمال غرب بريطانيا. وهو اب لولدين في سن المراهقة وكان متطوعا انسانيا في سوريا. وقد خطف في كانون الاول/ديسمبر بينما كان يقود شاحنة محملة بالمساعدات الانسانية متوجهة الى مخيم للاجئين السوريين.

وقال المجلس ان "هذه الجريمة هي تذكير مأسوي بالاخطار المتزايدة التي يتعرض لها المتطوعون في المجال الانساني في سوريا. كما انها تظهر مرة اخرى وحشية تنظيم الدولة الاسلامية المسؤول عن الاف الانتهاكات ضد الشعبين السوري والعراقي".

كما طالب البيان بالافراج عن جميع الرهائن الذين يحتجزهم التنظيم المتطرف، وحذر من ان مرتكبي "هذه الاعمال الارهابية المقيتة" سيحاسبون امام القضاء.

وتبنت "الدولة الاسلامية" في تسجيل فيديو الجمعة اعدام هينينغ ردا على الضربات الجوية البريطانية ضد هذا التنظيم في العراق.

وسبق ان اعدم التنظيم الصحافيين الاميركيين جيمس فولي (بث شريط فيديو اعدامه في 19 آب/اغسطس)، وستيفن سوتلوف (2 ايلول/سبتمبر)، وعامل الاغاثة البريطاني ديفيد هينز (13

وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في رسالة بثت بعد نشر تسجيل الفيديو لقطع رأس هيننج إنه سيستخدم "كل الموارد المتاحة لدينا" للعثور على الرهائن المحتجزين لدى تنظيم الدولة الإسلامية ولهزيمة التنظيم.

وقال كاميرون إن البلاد بأكملها في حالة حداد.

وتابع "فيما يتعلق بما سنفعله فاننا سنستخدم كل الموارد المتاحة لدينا... للعثور على هؤلاء الرهائن ومحاولة مساعدتهم... وسنبذل قصارى جهدنا لهزيمة هذا التنظيم الذي تتسم طريقة تعامله مع الناس بالشراسة وعدم الرحمة والوحشية."

وكان يتحدث بعد الاجتماع بقادة القوات المسلحة البريطانية ووكالات الاستخبارات في مقره الريفي.

وقال كاميرون إن كل المناشدات للابقاء على حياة سائق السيارة الأجرة البالغ من العمر 47 عاما وهو من سالفورد في شمال انجلترا لم تحدث فارقا.

وأضاف "كان رجلا طيبا وعطوفا وببساطة ذهب لمساعدة آخرين. الطريقة التي قتل بها توضح لنا مع من نتعامل.

"يجب أن نبذل قصارى جهدنا مع آخرين حتى نتمكن من هزيمة هذا التنظيم."

كما أدان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قتل هيننج وقال إن الولايات المتحدة ستسعى إلى مثول قاتليه أمام العدالة.

وقال أوباما في بيان إن "الولايات المتحدة تدين بقوة القتل الوحشي" لهيننج على يد تنظيم الدولة الإسلامية.

وأضاف "سنعمل بالوقوف مع أصدقائنا وحلفائنا في بريطانيا على مثول قاتلي هيننج وقتلة جيم فولي وستيفن سوتلوف وديفيد هينز أمام العدالة."