يعتزم بول فولكر الذي يرأس تحقيقا دوليا في برنامج النفط مقابل الغذاء بالعراق إبلاغ مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يوم الاربعاء بشأن كيف كان الكيان العالمي يسيء ادارة العملية التي شابها الفساد.
وفي خطاب للمجلس المؤلف من 15 عضوا صدر يوم الاحد قال الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان "أعتزم أن أكون حاضرا عندما يتم تسليم التقرير للمجلس."
وأبلغ الرئيس الحالي للمجلس لورو بايا من الفلبين الأعضاء في مذكرة ان فولكر الرئيس السابق لمركز الاحتياطي الفيدرالي الامريكي سيقدم التقرير الذي يتوقع ان يتألف من حوالي ألف صفحة ويدلي ببيان في "إفادة مفتوحة" وان عنان سيرد عليه.
وأبلغ فولكر وهو رئيس لجنة تحقيق مستقلة أنشأتها الأمم المتحدة عنان يوم الخميس الماضي بما توصل اليه بخصوص البرنامج الذي بلغت تكلفته 64 مليار دولار ولم يعد له وجود الآن.
وقالت مصادر قريبة من التحقيق انه من المتوقع ان يلوم عنان لسوء الادارة وعدم العمل على وقف الانتهاكات للبرنامج واجراءات مجلس الامن الهادفة للاشراف عليه.
ولكن من غير المتوقع ان يرقى التقرير الى مزيد من المعلومات ضد عنان شخصيا الا انه سيلقي اللوم على الأرجح على ابنه كوجو لاستخدام اسم والده من أجل منفعة شخصية. وكان نجل عنان يعمل لصالح شركة كوتيكنا السويسرية التي حصلت على عقد مربح للتفتيش على الغذاء.