ويعارض السودان تولي قوة من الامم المتحدة بدلا من قوة الاتحاد الافريقي المنتشرة حاليا بالاقليم. ولم يحدد القرار عواقب عدم التزام السودان بالمهلة.
في الغضون أكد رئيس حركة تحرير السودان أنه لن يوقع على وثيقة السلام الإفريقية رغم عزم الاتحاد الإفريقي فرض عقوبات على حركته وحركة العدل والمساواة. وأصر عبد الواحد محمد النور على تعديل الوثيقة كما رفض أن يكون وراء عرقلة استتباب الأمن في درافور
بدوره أكد سعيد جنيت، مفوض أمن السلم في الاتحاد الإفريقي أنه لا يمكن تعديل الوثيقة "لقد تم التوقيع على الاتفاقية ولم تعد وثيقة السلام قابلة للتعديل، كما أن محادثات أبوجا انتهت." ويذكر أن الاتحاد الإفريقي وافق على استبدال القوات الإفريقية في دارفور بأخرى دولية بداية الخريف المقبل.
هذا وقد دعت كريستينا غاياك المتحدثة باسم خافير سولانا المسؤول عن السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي إلى تنفيذ الاتفاق الذي توصلت إليه الحكومة السودانية وإحدى الفصائل المتمردة عليها في دارفور والآن، وبعد التوقيع على اتفاقية أبوجا، ينبغي تنفيذ تلك الاتفاقية. ونحن ندرك أن البعض لم يوافقوا عليها، ولكنها حظيت بموافقة القوى الرئيسية.
وعليه يرى الاتحاد الأوروبي أنه ينبغي عليه الاستمرار في الإعداد لمرحلة انتقالية يتم فيها تحويل قوة حفظ الأمن التي يقودها الاتحاد الإفريقي إلى قوة تقودها الأمم المتحدة". وأضافت قائلة: "ينبغي في الوقت نفسه زيادة الدعم الذي يقدِّمه الاتحاد الأوروبي لتكون المرحلة الانتقالية مرحلة يستمر فيها التقدم نحو وضع يتسم بمزيد من الأمن والاستقرار". وأكدت غاياك أن الاتحاد الأوروبي سيواصل الضغط على الفصائل التي لم توافق حتى الآن على الاتفاقية: "في الوقت ذاته سنواصل ممارسة أقصى ضغط ممكن على قادة الفصائل التي لم توقع على اتفاقية أبوجا لحملهم على التوقيع عليها".