دان بيان لمجلس التعاون الخليجي الاثنين "الاعمال الارهابية التي تقع في مناطق مختلفة من العالم" بينها ازمة الرهائن في بيسلان وتفجير السفارة الاسترالية في جاكرتا الاسبوع الماضي.
وجدد بيان المجلس "ادانته واستنكاره للاعمال الارهابية التي تقع في مناطق مختلف من العالم ومن بينها ما وقع من حوادث قتل الرهائن واختطاف لصحافيين فرنسيين والرهينتين الايطاليتين وغيرهم في العراق".
وتلا الامين العام للمجلس عبدالرحمن العطية بيانا في ختام اجتماع لوزراء خارجية هذا التجمع الخليجي في جدة.
ويضم المجلس المملكة العربية السعودية والبحرين والامارات العربية المتحدة والكويت وعمان وقطر.
كما دان المجلس "ما شهدته مدرسة بيسلان في اوسيتيا الشمالية جنوب روسيا من حادثة احتجاز للرهائن التي ادت نهايتها الى مأساة راح ضحيتها المئات من القتلى والمصابين وحادثة تفجير السفارة الاسترالية في جاكرتا".
واضاف العطية ان المجلس عبر عن ارتياحه "لتمكن الاجهزة الامنية في المملكة العربية السعودية من احباط عدد من مخططات الاعمال الارهابية ومن القضاء على رموز وقيادات الفئة الضالة التي ارتكبت اعمالا ارهابية روعت الامنين الابرياء من المواطنين".
كما "استنكر المجلس التهديدات الاسرائيلية لسوريا لان مثل هذه التهديدات تزيد من حدة التوتر وتردي الاوضاع في المنطقة ولا تخدم الجهود الجهود الدولية الرامية الى احياء عملية السلام وتحقيق الامن والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط".
ولم يتخذ المجلس موقفا واضحا من القرار 1559 الصادر عن مجلس الامن في الامم المتحدة الذي يدين التدخل الاجنبي في لبنان في اشارة غير مباشرة الى سوريا.
الا ان وزير الخارجية الكويتي محمد الصباح اعلن امام الصحافيين ان المجلس يدعم بالمبدأ "كل القرارات" الصادرة عن الامم المتحدة.
والى الارهاب والوضع في العراق استعرض الاجتماع الوزاري ازمة الشرق الاوسط والتعاون الاقتصادي بين الدول الستة الاعضاء.
كما كان يتوقع ان يسمح لقاء جدة للدول الاعضاء تنسيق مواقفها قبل اجتماع المجلس الوزراي في جامعة الدول العربية يومي الثلاثاء والاربعاء في القاهرة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
