قرر مجلس الشورى المصري، أحد مجلسي البرلمان تعيين رؤساء جددا للمؤسسات الصحفية المملوكة للدولة بدلا ممن تجاوزوا السن القانونية.
وطبقا للقانون يملك مجلس الشورى وهو بدون سلطات تشريعية المؤسسات الصحفية القومية ويعين رؤساء مجالس إدارتها وتحريرها.
ويعين قادة الاحزاب السياسية رؤساء تحرير الصحف التي تصدر عن أحزابهم ويعين أصحاب الشركات التي تصدر صحفا مستقلة رؤساء تحريرها.
عُين لمنصب رئيس مجلس ادارة مؤسسة الاهرام صلاح الغمري وعين لمنصب رئيس تحرير صحيفة الاهرام أسامة سرايا. ويخلف الغمري وسرايا ابراهيم نافع الذي كان يشغل المنصبين.
وكان الغمري يشغل منصب رئيس مجلس ادارة الشركة القومية للتوزيع التي تتولى توزيع الصحف المصرية في الخارج وعُين خلفا له محسن بهجت. وكان سرايا رئيسا لتحرير مجلة الاهرام العربي أحد إصدارات الاهرام وعُين لرئاسة تحريرها عبدالعاطي محمد.
وعُين لرئاسة مجلس ادارة مؤسسة أخبار اليوم عهدي فضلي وعُين لمنصب رئيس تحرير صحيفة أخبار اليوم التي تصدر أسبوعيا ممتاز القط. ويخلف فضلي الذي كان مديرا لمطابع المؤسسة والقط الذي يعمل صحفيا بها ابراهيم سعده الذي جمع بين المنصبين.
وكان سعده قد ذكر في مقال نشر في أخبار اليوم في الشهر الماضي أنه قدم استقالته من منصبيه واتهم مجلس الشورى بالتغاضي عن حملة انتقاد استهدفت رؤساء المؤسسات الصحفية.
وعُين لرئاسة تحرير صحيفة الأخبار التي تصدر عن مؤسسة أخبار اليوم محمد بركات خلفا لجلال دويدار الذي تجاوز السن القانونية أيضا.
وكان رئيس مجلس الشورى صفوت الشريف قال ان التعيينات الجديدة ستنهي أي وضع غير قانوني في المؤسسات.
وعُين لرئاسة مجلس ادارة دار التحرير للطبع والنشر محمد أبوالحديد وعُين لمنصب رئيس تحرير صحيفة الجمهورية التي تصدر عنها محمد علي ابراهيم. ويخلف أبوالحديد وابراهيم سمير رجب.
وعُين عبدالله حسن خلفا لمحفوظ الانصاري رئيس مجلس ادارة ورئيس تحرير وكالة أنباء الشرق الاوسط. وعين عبد القادر شهيب خلفا لمكرم محمد أحمد رئيس مجلس ادارة مؤسسة دار الهلال ورئيس تحرير مجلة المصور.
وعُين اسماعيل منتصر خلفا لرئيس مجلس ادارة مؤسسة دار المعارف ورئيس تحرير مجلة أكتوبر رجب البنا بينما عُين لمنصبي رئيس مجلس ادارة مؤسسة روزاليوسف ورئيس تحرير مجلة روزاليوسف كرم جبر وعبدالله كمال خلفا لمحمد عبد المنعم.
ويمر أغلب المؤسسات الصحفية القومية بأزمات مالية على الرغم من أن الحكومة تعفيها سنويا من ضرائب وجمارك. وفي الشهر الماضي أجبر صحفيون وموظفون وعمال رئيس مجلس ادارة مؤسسة دار التعاون وهي مؤسسة صغيرة على الاستقالة احتجاجا على قرارات إدارية أصدرها وقالوا انها تخالف لائحة المؤسسة. وعُين لرئاسة مجلس ادارة المؤسسة حسن الرشيدي.
وقال محللون ان التعيينات الجديدة لن تسفر غالبا عن تغيير يذكر في السياسات التحريرية للمؤسسات الصحفية القومية التي تتلقى توجيها من الحكومة.
ويشتكي صحفيون مصريون من عقوبات الحبس في قضايا السب والقذف بطريق النشر. وتظاهر نحو 100 صحفي يوم الاحد أمام مبنى مجلس الشعب احتجاجا على تغليظ العقوبات بنص في قانون جديد لمباشرة الحقوق السياسية يوقع عقوبتي الحبس ستة أشهر وغرامة تصل الى خمسة آلاف جنيه (880 دولارا) على من ينشر معلومات يتسبب نشرها في تأثير سلبي على نتائج الانتخابات والاستفتاءات أو تتضمن طعنا في مرشح