مجلس الشيوخ الاميركي يصوت على زيادة عديد الجيش

تاريخ النشر: 18 يونيو 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

صوت مجلس الشيوخ الاميركي أمس الخميس على زيادة قوة الجيش الاميركي بنحو 20 ألف جندي حيث يعاني الجيش حاليا من الاجهاد الشديد بسبب العمليات العسكرية في العراق وأفغانستان.وقالت صحيفة نيويورك تايمز الاميركية اليوم إن أعضاء المجلس من الحزبين يرون أن الزيادة ضرورية في ضوء زيادة التوترات الدولية وسياسة بقاء قوات عسكرية في العراق ومناطق أخرى لفترات تتعدى الجدول الزمني الموضوع لها.  

وقال السناتور جاك ريد للصحيفة أحد مؤيدي زيادة عدد الجيش الاميركي أنهم (الجنود) في حاجة للمساعدة . إن النشاط العسكري الحالي للجيش الاميركي يمثل عبئا كبيرا وضغطا على الجنود.وقالت الصحيفة إن عددا من أعضاء المجلس من الجمهوريين والديموقراطيين طالبوا بزيادة عدد الجنود في الجيش وإرسال المزيد من الجنود إلى العراق. ولكن الادارة الاميركية كانت ترفض زيادة عدد الجيش.  

وقال السيناتور الجمهوري جون مكاين للصحيفة أتمنى أن يدرك البنتاجون والقيادة المدنية الاميركية انه لا يوجد عدد كاف من الجنود في الجيش الاميركي اليوم .. وهم منتشرون في كل مكان ويعانون من إجهاد كثرة العمل وقد دفعنا ثمنا كبيرا لهذا الفشل منذ بداية الصراع في العراق.ووافق المجلس على دفع 1،7 مليار دولار تكلفة الزيادة الجديدة في عدد الجنود من جملة 25 مليار دولار طلبتهم الادارة الاميركية لدعم العمليات العسكرية في العراق وأفغانستان خلال العام المقبل.  

كما تمكن أعضاء المجلس من إحباط محاولة لتأجيل نشر شبكة دفاعية صاروخية أرضية لاجراء مزيد من الاختبارات بتكلفة تبلغ 447 مليار دولار. ونقلت الصحيفة عن مؤيدي النظام الدفاعي الجديد أن أي تأجيل له قد يضر بالامن القومي. بينما يرى بعض الديموقراطيين أن الادارة الاميركية تتعجل تنفيذ هذا النظام لاهداف سياسية وهو الامر الذي يخالف قواعد إضافة أنظمة دفاعية كبيرة جديدة للترسانة النووية والذي يتطلب اختبارات كاملة لقدرات هذه الانظمة.  

وقال السناتور الجمهوري وين آلارد نحن نتوقع أن تكون هذه الصواريخ في مواقعها بحلول الخريف هذا العام .. وسيكون لدينا نظام يمكن أن نستخدمه للدفاع عن هذه البلاد ضد أي هجوم صاروخي مفاجئ قد يأتينا من كوريا الشمالية أو إيران.