صادق مجلس الشيوخ الأميركي على ترشيح مستشارة الرئيس بوش لشؤون الأمن القومي لتولي منصب وزير الخارجية بعد استقالة كولن باول.
وقد جاءت الموافقة على قرار ترشيح كوندوليسا رايس من قِبَل الرئيس بوش بأغلبية 85 صوتا مقابل 13 صوتا. وكانت رايس قد قوبلت بمعارضة شديدة من بعض الديموقراطيين الذين اتهموها بتضخيم خطر أسلحة الدمار الشامل العراقية لتبرير الحملة العسكرية في العراق. غير أن الكثيرين أشادوا بسيرة كفاحها ورأوا فيها تجسيدا للحلم الأميركي حيث بدأت مسيرتها نحو المجد من ولاية ألاباما عندما كانت التفرقة العنصرية تضرب أطنابها في جنوب الولايات المتحدة لتتبوأ أرفع المناصب الأكاديمية والسياسية في البلاد