عبر مطارنة لبنان الموارنة يوم الاربعاء عن مساندتهم للرئيس لحود المؤيد لسوريا ودعوا الى انهاء الضغوط عليه للاستقالة من منصبه بعد ان خلص تحقيق دولي الى اعتبار دمشق متورطة في اغتيال رئيس وزراء لبنان الاسبق رفيق الحريري.
وجاء في بيان للمطارنة الموارنة عقب اجتماعهم الشهري "ان الجدل القائم بشأن بقاء او اعتزال فخامة رئيس الجمهورية من منصبه أدخل البلد في وضع حرج ويوجب ان يبقى مقام الرئاسة فوق هذا الجدل لان لا يفقد ما يحيط به من حالة وقار واحترام."
واضاف البيان ان "الدستور في مثل هذه الحالات هو الحكم الاول والاخر وله الكلمة الفصل ولا يخفى ان هذا الجدل القائم يشل الحركة السياسية في لبنان ويصرف المسؤولين عن الاهتمام بشؤون المواطنين اليومية المتدهورة ويؤذي الوضع الاقتصادي."
ويواجه لحود الذي ينظر اليه الكثير من اللبنانيين كاخر رمز للسيطرة السورية على بلدهم ضغوطا لتقديم استقالته من قبل معارضيه منذ مقتل رئيس وزراء لبنان الاسبق رفيق الحريري في فبراير شباط الماضي.
وتزايدت الضغوط على لحود بعد توقيف اربعة من كبار الضباط اللبنانيين المؤيديين لسوريا بينهم قائد الحرس الجمهوري واحد اقرب مساعدي لحود منذ اب /اغسطس واتهامهم بالتورط في مقتل الحريري و20 اخرين في انفجار ضخم في بيروت.
واتهم التقرير الذي اعده المدعي الالماني ديتليف ميليس الذي يرأس لجنة التحقيق الدولية سوريا بعدم التعاون بشكل كامل وذكر اسماء عدد من كبار المسؤولين في الحكومة السورية ضمن المشتبه بهم ومنهم رئيس المخابرات العسكرية السورية اللواء اصف شوكت زوج شقيقة الرئيس السوري بشار الاسد وشقيق الرئيس ماهر الاسد.
واشار البيان الى ان المطارنة عرضوا "للوضع في المنطقة وفي لبنان وما كان له من تداعيات في مجلس الامن الذي اعاره اهتماما بالغا واتخذ بشأنه قرارات خطيرة بغية جلاء الموقف من جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري رئيس وزراء لبنان وما كان لها من اصداء اليمة في لبنان والمنطقة والعالم وهي قرارات ستكون لها نتائجها على الاوضاع القائمة في المنطقة."
ووافق مجلس الامن الدولي بالاجماع يوم الاثنين على قرار يطالب سوريا بالتعاون مع التحقيق الذي تجريه الامم المتحدة والا تعرضت "لاجراءات اخرى" في المستقبل.