يعقد مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة جلسة طارئة في جنيف للنظر في التصعيد الاسرائيل الاخير ضد الفلسطينيين والذي توج باستشهاد سيدة اثناء غارة دمرت مبنى وزارة الداخلية السابق في قطاع غزة
جلسة طارئة
قال مصدر في الامم المتحدة يوم الجمعة ان مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة سيعقد جلسة طارئة يوم الاربعاء المقبل لبحث اتهامات بارتكاب انتهاكات في قطاع غزة بعد ان اغلقت اسرائيل المعابر الحدودية وشنت هجمات على القطاع.
وستعقد الجلسة الخاصة التي تستمر يوما واحدا بناء على طلب دول عربية واسلامية وهي ثالث جلسة تعقد بشأن القضية الفلسطينية منذ تشكيل المجلس الذي يضم 47 دولة في يونيو حزيران عام 2006 .
ودعت الدول العربية والاسلامية في طلبها الذي حصلت رويترز على نسخة منه الى اتخاذ اجراء بشأن "انتهاكات حقوق الانسان الناشئة عن توغلات الجيش الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية المحتلة بما في ذلك التوغلات في الاونة الاخيرة في غزة المحتلة ومدينة نابلس بالضفة الغربية" المحتلة.
وقصفت اسرائيل مبنى للداخلية في غزة تديره حركة المقاومة الاسلامية (حماس) يوم الجمعة في اول عملية قصف لمبنى جكومي منذ سيطرت الحركة على قطاع غزة في يونيو حزيران الماضي بعد أن تغلبت على قوات حركة فتح الموالية للرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وقتلت اسرائيل 33 فلسطينيا على الاقل في قطاع غزة هذا الاسبوع في اطار ما وصفه مسؤولون بانه تصعيد لحملة للضغط على حماس لكبح جماح النشطاء الذين أطلقوا أكثر من 110 صواريخ على الدولة اليهودية في الايام الثلاثة الاخيرة فقط.
التصعيد متواصل
افاد مصدر طبي فلسطيني وشهود عيان ان امراة فلسطينية استشهدت واصيب عشرات اخرون في القصف الجوي الذي استهدف المقر السابق لوزارة الداخلية في غزة.
وقال الطبيب معاوية حسنين مدير عام الاسعاف والطوارئ في وزارة الصحة الفلسطينية "استشهدت هنية عبد الجواد (46 سنة) واصيب خمسون اخرون بينهم عدد من الاطفال وسبعة منهم في حال الخطر في الغارة التي نفذتها طائرات اف 16 اسرائيلية على مقر وزارة الداخلية السابق في حي تل الهوى غرب قطاع غزة" الذي تسيطر عليه حركة حماس مننذ منتصف حزيران/يونيو. وقال شهود عيان ان المبنى المكون من خمس طبقات دمر كليا اضافة الى اضرار جسيمة في عدد من الشقق السكنية والمنازل المجاورة
وسويت البناية المكونة من اربعة طوابق بالارض نتيجة الانفجار الذي اسفر عن سقوط 20 ضحية.
من جهة ثانية نفذ الطيران الحربي الاسرائيلي غارتين مماثلتين استهدفتا مقرين للشرطة البحرية التابعة لحماس في منطقة السودانية شمال قطاع غزة وفي دير البلح في وسط القطاع.