خبر عاجل

مجلس محافظة البصرة يطالب بانسحاب القوات الدنماركية

تاريخ النشر: 14 فبراير 2006 - 08:21 GMT

طالب مجلس محافظة البصرة (550 كلم جنوب بغداد) الثلاثاء بانسحاب القوات الدنماركية العاملة في جنوب العراق ما لم تقدم الحكومة الدنماركية اعتذارها للمسلمين عن نشر احدى الصحف الدنماركية لرسوم مسيئة للنبي محمد.

وقال مجلس المحافظة في بيان "نطالب بخروج القوات الدنماركية من البصرة ريثما تعتذر حكومتها من المسلمين لنشر الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي محمد".

واكد البيان "استمرار مقاطعة القوات البريطانية لعدم قيامها باطلاق سراح عدد من المعتقلين العراقيين ولما نشر عبر الصحافة عن قيام جنود بريطانيين بالاساءة للشعب العراقي".

ودعا البيان اهالي مدينة البصرة ودوائرها كافة الى "عدم التعامل مع البريطانيين والدنماركيين ولاي سبب كان حتى اشعار اخر".

وقد نشرت صحيفة دنماركية في 30 ايلول/سبتمبر الماضي، 12 رسما كاريكاتوريا للنبي محمد دعما لحرية التعبير.

وتنشر الدنمارك 530 جنديا في العراق، بينهم 500 في البصرة (جنوب) تحت قيادة بريطانية.

ومنذ انتشارهم ضمن القوة المتعددة الجنسية في 2003 في العراق، قتل عسكريان دنماركيان، الاول بنيران صديقة في 2003، والثاني في انفجار قنبلة في تشرين الاول/اكتوبر 2005. وسعى الجنود الدنماركيون البالغ المنتشرون في البصرة تحت القيادة البريطانية منذ نشر تلك الرسوم الى البقاء قرب المعسكر لتفادي اي اشتباك مع السكان الشيعة.

كما قللت القوات الدنماركية في العراق من دورياتها في الايام الماضية لتجنب اي استفزاز لمشاعر السكان، حسبما ذكرت قيادة القوات الدنماركية في العراق.

وكانت القيادة الدنماركية قالت في بيان في التاسع من الشهر الحالي ان الوضع في المنطقة التي تنتشر فيها القوات الدنماركية هادئ نسبيا ولكن متوتر.

واضافت ان "الجنود الدنماركيين الذين هم على اتصال مع السكان المحليين لاحظوا ان العراقيين غاضبون ومندهشون من نشر رسوم للنبي في صحيفة دنماركية (...) الا انهم لا يتصرفون بشكل عدواني".

وتلقت الكتيبة الدنماركية عددا اكبر من المعتاد من التهديدات بشن هجمات انتحارية وتفجير قنابل ضد دورياتها.

وفكر بعض المسؤولين العسكريين الدنماركيين بازالة العلم الدنماركي عن عربات الكتيبة.