أمهل مجلس مدينة النجف البعثيين في المدينة يوما واحدا لمغادرتها وهددهم بالضرب بيد من حديد.
وذكرت صحيفة (المدى) اليومية المستقلة في عددها الثلاثاء أن مجلس مدينة النجف أصدر بيانا أمهل بموجبه البعثيين يوما واحدا للخروج من المحافظة.. وإلا سنضرب بيد من حديد.
وأشار البيان أن هؤلاء فوتوا فرصة التبرؤ من البعث والقاعدة والعودة إلى أحضان الوطن، مبينا أنه يجب إبعاد البعثيين عن العملية السياسية تحت أي مسميات، وسيتخذ المجلس على عاتقه في المرحلة المقبلة إجراءات لتطهير الأجهزة الأمنية والمؤسسات الحكومية من البعثيين.
ويذكر أن رئيس مجلس المحافظة الشيخ فائد الشمري هدد البعثيين باتخاذ إجراءات شديدة بحقهم وطالبهم بمغادرة النجف في أعقاب التفجيرات الأخيرة التي وقعت في المحافظة.
ومن جهة أخرى، ذكر خالد الجشعمي عضو مجلس محافظة النجف أن المقصود بالبعثيين ليس الذين ينتمون إلى حزب البعث بشكل بسيط، انما الكبار الذين يرفضون التبرؤ من حزب البعث وأفكاره ويعملون لصالحه والذين لطخت اياديهم بدماء الابرياء.
وقال الجشعمي: نحن في مجلس محافظة النجف اتخذنا قرارا بتنقية أجواء المدينة من هذه الأفكار المنحرفة وسنعمل بشكل جدي وفاعل لتطوير الأجهزة الأمنية ومؤسسات الدولة من كل العناصر البعثية التي استطاعت اختراق هذه المؤسسات.
وعلى جانب آخر، أفاد النائب عامر ثامر عضو لجنة حقوق الانسان في البرلمان العراقي انه لايجوز ولايحق لأي جهة كانت أو تنفيذية أن تصدر مثل هذا القرار إن لم يكن أمراً قضائياً لشخص ما وهذه المسألة قضائية.
وأوضح ثامر انه لايوجد نص قانوني، حتى في قانون المساءلة والعدالة، يتيح لمجلس المحافظة ابعاد سكان من مدينتهم، وأن القانون واضح في هذه المسألة وينص على عدم السماح للذين يروجون أو يتبنون الارهاب بشغل أي منصب قيادي في الدولة.
وأشار لإلى أن هناك جهات قضائية هي التي تحدد من المشمول بقانون المساءلة، واصفا قرار محافظة النجف بأنه أمر خطير يجب عدم السماح به.