وقال المفوض الاوروبي للتنمية لوي ميشال في بيان "ما زلت مقتنعا بأن استراتيجية متعددة الجوانب تشرك كل العناصر الاساسيين هي الطريقة الانسب لمواجهة عدم الاستقرار السائد في الصومال".
وترمي مجموعة الاتصال هذه التي أنشأتها الولايات المتحدة الى المساعدة في احلال السلام والاستقرار في الصومال. وقد سيطرت المحاكم الشرعية في حزيران/يونيو على مقديشو وجزء من الصومال بعدما تغلبت على زعماء الحرب الذين كانوا يسيطرون على العاصمة منذ 1991 وكان بعض منهم يحظى بدعم الولايات المتحدة.
واضاف لوي ميشال في بيانه ان "الاتحاد الاوروبي دعم دائما الحوار بين المؤسسات الاتحادية الانتقالية والمحاكم الشرعية لانهاء عدم الاستقرار المستمر منذ 15 عاما والازمة الانسانية وحل الخلافات بالوسائل السلمية".
وستتمثل الولايات المتحدة في الاجتماع بمساعدة وزيرة الخارجية الاميركية للشؤون الافريقية جانداي فرايزر.
وسيشارك في الاجتماع ايضا مندوبون عن ايطاليا والنروج والسويد وبريطانيا وتنزانيا والاتحاد الافريقي وجامعة الدول العربية والسلطة الحكومية للتنمية (ايغاد التي تضم سبعة بلدان من افريقيا الشرقية).