اعلنت مجموعة الارهابي المتطرف ابو مصعب الزرقاوي في بيان اليوم الثلاثاء على الانترنت انها احالت ملف الرهينتين المغربيين اللذين فقدا في العراق منذ 20 تشرين الاول/اكتوبر الماضي، الى "هيئتها الشرعية" للبت في امرهما وذلك بعد ان انهت التحقيق معهما.
من ناحية اخرى، قالت الحكومة العراقية يوم الثلاثاء إن مواطنا مغربيا كان وراء ثلاثة تفجيرات شهدتها مدينة بلد اواخر شهر سبتمبر أيلول الماضي ورصدت مكافأة لمن يدلي بمعلومات عنه.
وقال بيان صادر عن المكتب الاعلامي للامانة العامة لمجلس الوزراء استلمت رويترز نسخة منه ان مسؤولين أمنيين كشفوا ان "جنسية الارهابي المتورط بتفجيرات السيارات الثلاث المفخخة في بلد خلال أيلول/سبتمبر الماضي والتي راح ضحيتها اكثر من 100 مدني عراقي.. مغربي الجنسية."
وأضاف البيان ان "محسن خيبر المعروف باسم عبد الرحيم ارهابي مطلوب من قبل السلطات المغربية لتورطه بعدد من الاعمال الاجرامية ومنها تفجيرات كازا بلانكا (الدار البيضاء) التي وقعت في ايار/مايو عام 2003 ."
وتابع البيان ان "قوات الامن العراقية رصدت مكافأة مالية لمن يدلي بمعلومات عنه تخص مكان تواجده او تفيد بمقتله او أية معلومات أخرى بخصوصه."
وشهدت مدينة بلد التي تبعد مسافة 50 كيلومترا الى الشمال من بغداد والواقعة ضمن حدود اقليم محافظة صلاح الدين ثلاثة تفجيرات في نهاية شهر سبتمبر ايلول الماضي. وهزت التفجيرات وسط المدينة بشكل متزامن قبل الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي واسفرت عن سقوط أكثر من مئة قتيل واكثر من مئة جريح بينهم عدد من الاطفال والنساء.
واعلن تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين الذي يتزعمه الاسلامي المتشدد ابو مصعب الزرقاوي مسؤوليته في بيان على شبكة الانترنت يستخدم عادة من قبل جماعات اسلامية.
وقال بيان الحكومة العراقية ان الخبراء الامنيين توصلوا الى "ان خيبر انتقل الى سوريا في بداية عام 2004 حيث ساعد في تشكيل خلايا للارهابيين الاجانب الذين جندهم من المغرب للقدوم الى العراق وان خيبر لديه اسم مستعار اخر هو عبد المجيد الليبي."
واضاف البيان ان المغرب كان قد أصدر مذكرة اعتقال دولية بحق خيبر "بتهمة القتل وحيازة واستخدام متفجرات فضلا عن تشكيل وتمويل خلايا ارهابية."
وتتهم السلطات المغربية اسلاميين متشددين بأنهم وراء هجمات شهدتها الدار البيضاء عام 2003 وأودت بحياة 45 شخصا من بينهم المهاجمون الاثنا عشر.