ذكرت صحف سويدية ان جماعة تقول ان لها صلات بتنظيم القاعدة أعلنت المسؤولية عن هجوم فاشل بقنابل حارقة على مركز اقتراع في السويد للانتخابات البرلمانية العراقية.
واُلقيت زجاجات بنزين على مركز الاقتراع الذي أدلى فيه مهاجرون عراقيون بأصواتهم في ضاحية كيستا شمالي العاصمة السويدية في الساعات الاولى من صباح الخميس لكنها لم تشتعل.
وقالت صحيفتا افتونبلاديت وداجنس نيهيتر في موقعيهما على الانترنت انهما تلقتا رسالة من جماعة تدعي أنها جزء من شبكة القاعدة تقول انها شنت الهجوم. ولم تذكر الصحيفتان اسم الجماعة.
والسويد دولة محايدة لم تؤيد الحرب التي قادتها الولايات المتحدة في العراق ولم تشهد أي هجمات كما لم توجد في أراضيها في السابق أي جماعات معروفة مرتبطة بالقاعدة.
ونقلت الاذاعة السويدية عن خبير أمني بوكالة أبحاث الدفاع السويدية قوله انه لا يعتقد بوجود أي جماعات للقاعدة في السويد.
وكان اسامة بن لادن زعيم القاعدة قد أشار في السابق الى السويد كمثال لدولة لا يهاجمها التنيظم.
ويقيم في السويد عدة آلاف من العراقيين الذين فروا من العراق أثناء حكم الرئيس المخلوع صدام حسين.
من ناحية اخرى، نقلت صحيفة "العرب اليوم " الاردني عن مصدر من المفوضية العليا لشؤون الانتخابات العراقية في الاردن قوله ان المسؤولين في المفوضية اشتبهوا بستة اشخاص في احد مراكز الانتخابات بعمان حيث كانوا ينوون القيام باعمال تخل بسير الانتخابات او القيام بعملية ارهابية.
و صرح وزير الداخلية الاردني عيد الفايز للصحيفة ان رجال الامن القوا القبض على 6 عراقيين في مركز انتخابي عراقي وذلك بناء على طلب المفوضية العليا للانتخابات العراقية، واضاف الفايز ان تحقيقا يجرى معهم لمعرفة اسباب ودوافع وملابسات طلب القبض عليهم بتهمة التزوير.