وستجمع المحادثات مسؤولين من المغرب التي ضمت المستعمرة الاسبانية السابقة بعد ان انسحبت منها اسبانيا في عام 1975 وحركة بوليساريو التي تسعى لاستقلال الاقليم والجزائر التي يوجد بها مقر بوليساريو وموريتانيا المجاورة للصحراء الغربية.
وقالت ماري اوكابي المتحدثة باسم الامم المتحدة ان الدبلوماسي الهولندي بيتر فان والسوم مبعوث الامم المتحدة الخاص الي الاقليم الغني بالفوسفات في شمال غرب افريقيا "سيجري محادثات مباشرة أو عن كثب كخطوة اولى في عملية المفاوضات."
وتأتي المحادثات في اعقاب موافقة المغرب وبوليساريو في ابريل نيسان على التفاوض.
واثار ضم المغرب للصحراء الغربية استنادا الي ما تقول الرباط انها حقوق ترجع الي قرون حرب عصابات مع بوليساريو. ووعد اتفاق لوقف اطلاق النار للامم المتحدة تم التوصل اليه في عام 1991 باستفتاء لتحديد مصير الاقليم لكنه لم يجر قط.
وما زالت بوليساريو تطالب باستفتاء يطرح فيه الاستقلال كخيار لكن الرباط تقول الان ان ذلك متعذر لان ابناء الصحراء الغربية مبعثرون في الجزائر ومالي وموريتانيا والمغرب وان الحكم الذاتي هو اقصى ما ستعرضه.
وكان مجلس الأمن دعا في 30 أبريل/نيسان المغرب والبوليساريو إلى التفاوض بدون شروط مسبقة للتوصل إلى حل سياسي.
ودعا المجلس في القرار رقم 1754، الطرفين إلى "البدء بمفاوضات من دون شروط مسبقة وبحسن نية آخذين في الاعتبار أحداث الأشهر الأخيرة من أجل التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول من الطرفين من شأنه أن يتيح تقرير مصير الشعب الصحراوي".
ونزاع الصحراء الغربية هو السبب الرئيسي للاحتكاك بين المغرب والجزائر التي اغلقت الحدود البرية بينهما في عام 1994 وسط توترات امنية وما زالت مغلقة.
وسبق ان عقدت لقاءات بين المغرب وبوليساريو لكن دبلوماسيين بالامم المتحدة يقولون ان المحادثات التي ستجرى هذا الشهر تقدم أفضل امل حتى الان لتسوية.