وقد صرح وزير الاتصالات المغربى خالد نصيرى بأن المغرب لن يتنازل عن دعواه بالسيادة على الصحراء لكنه على استعداد لمنح المنطقه حكما ذاتيا أكبر.
وفي غضون ذلك، صرح زعيم جبهة البوليساريو محمد عبد العزيز بأن الجبهة تريد الحصول على الاستقلال الكامل للصحراء.
ومن غير المحتمل أن تسفر المحادثات التى تجرى الأحد عن حدوث انفراج فى الموقف.
ويقول جاكوب ماندي الخبير في شؤون الصحراء الغربية بمجموعة بحوث الشرق الأوسط "إنني لا أتوقع شيئا من هذه المحادثات التي يدخلها المغرب رافضا حق تقرير المصير وتدخلها جبهة البوليساريو رافضة بحث مبدأ الحكم الذاتي".
يذكر أن النزاع اندلع حول الصحراء الغربية في العام 1975 بدخول المغرب للاقليم الذي تعتبره الرباط أرضا مغربية، واعلان سيطرته على الاقليم فور رحيل الاسبان.
وعلى أثر ذلك أعلنت جبهة البوليساريو، التي تأسست في 1973 واطلق عليها تسمية الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، دخولها الحرب ضد المغرب واعتبرت الوجود المغربي احتلالا واتخذت من الاراضي الجزائرية قواعد لها كنقطة انطلاق لشن هجمات على الجيش المغربي المتمركز في الصحراء الغربية.