قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس،الجمعة، أن محادثاته مع الرئيس اللبناني اميل لحود في بيروت لم تتطرق لقضية نزع أسلحة الفصائل الفلسطينية في لبنان.
وقال عباس عقب اللقاء أنهما "بصراحة" لم يناقشا هذا الموضوع ولكنه قال بصفة عامة أن الفلسطينيين في لبنان بصورة مؤقتة ويخضعون للقانون اللبناني مثلهم مثل الآخرين.
وقال مسؤول لبناني أن زيارة عباس التي استمرت يومين للبنان وهي الأولى له منذ انتخابه رئيسا للسلطة الفلسطينية ركزت على تعزيز العلاقات الثنائية وقرار الامم المتحدة رقم 1559.
ويدعو القرار 1559 الذي أصدره مجلس الامن الدولي التابع للامم المتحدة في كانون أول/ديسمبر من العام الماضي بالإضافة إلى انسحاب القوات السورية في لبنان إلى بسط الحكومة اللبنانية سيادتها على كافة أنحاء البلاد بنزع أسلحة الجماعات اللبنانية المسلحة وكذلك أسلحة الفصائل الفلسطينية في المخيمات.
وقوبل الجزء الثاني من القرار برفض شديد من جانب حزب الله والفصائل الفلسطينية في لبنان.
ويذكر أن هناك حوالي 370 ألفا من الفلسطينيين يعيشون في 12 مخيما في لبنان وهم مسؤولون عن أمن هذه المخيمات.
والجماعة الوحيدة خارج المخيمات التي تملك أسلحة هي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة الموالية لسوريا.
وقال عباس للصحفيين عقب المباحثات أن قرار الامم المتحدة هو شأن الحكومة اللبنانية التي لها مطلق الحرية في تطبيق ما يروق لها.
وكان عباس وصل إلى العاصمة اللبنانية قادما من دمشق الخميس بعد مباحثات مع الرئيس السوري بشار الاسد.
وفي لبنان وجه عباس الشكر للحكومة اللبنانية على قرار رفع الحظر على العمالة الفلسطينية هناك. كما التقى عباس في بيروت ورئيس مجلس النواب نبيه بري ونجيب ميقاتي الذي رأس الحكومة اللبنانية المؤقتة قبل الانتخابات البرلمانية التي أجريت خلال الاسابيع الماضية. وكانت آخر زيارة قام بها عباس للبنان في شهر كانون أول/ديسمبر عام 2004.