محادثات قطرية سورية حول الوضع الفلسطيني وعباس يتمسك بالتزامات منظمة التحرير

تاريخ النشر: 25 فبراير 2009 - 08:33 GMT

شدد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس على ضرورة احترام أي حكومة وحدة وطنية يتم الاتفاق على تشكيلها بين حركتيْ فتح وحماس الاتفاقات التي وقعتها منظمة التحرير الفلسطينية من قبل.

وقال عباس في تصريحات أدلى بها خلال زيارته أوسلو إن ما يهم حاليا هو الاتفاق على تشكيل حكومة بغض النظر عما إذا كانت حكومة وحدة وطنية أو حكومة توافق وطني.

وأكد مع بدء مؤتمر الحوار الوطني الفلسطيني في القاهرة ضرورة احترام أي اتفاقات أبرمتها الحكومات السابقة. وقال عباس إنه يجب أن تحظى أي حكومة وحدة وطنية فلسطينية بمشاركة حماس باعتراف من قبل الأسرة الدولية. وقال خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده في النرويج إن هذا الاعتراف ضروري من أجل التعامل مع الأزمة الإنسانية في الضفة الغربية وقطاع غزة. وأعرب عباس عن أمله في أن تدفع مفاوضات الفصائل التي ستبدأ في القاهرة الأربعاء بحماس إلى الاعتراف بالاتفاقات المعقودة مع إسرائيل. وأعرب عن أمله في أن تعترف حكومة إسرائيلية برئاسة نتانياهو بالاتفاقات السابقة لكي تتمخض المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية عن نتائج إيجابية. هذا ويتطلع زعماء الفصائل الفلسطينية المشاركون في مؤتمر الحوار الفلسطيني في القاهرة إلى تحقيق المصالحة الوطنية.

وفي نفس السياق، عقد لقاء بين وفدي حركتي فتح وحماس مساء الثلاثاء في القاهرة، تمهيدا للحوار الفلسطيني-الفلسطيني الذي من المقرر أن يجرى الخميس، وضم وفد فتح كلا من أحمد قريع عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، وزكريا الآغا ونبيل شعث وعزام الأحمد وأحمد عبد الرحمن. وترأس وفد حماس موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس والقيادي محمود الزهار وخليل الحية وعزت الرشق. وذكرت مصادر فلسطينية أن الاجتماع مخصص لتذليل العقبات التي تعترض عملية المصالحة قبل انعقاد مؤتمر الحوار الفلسطيني الخميس في العاصمة المصرية.

وكان نبيل شعث عضو اللجنة المركزية لحركة فتح قد قال إن اللقاء مساء الأربعاء سيليه لقاء آخر للبحث في عدة مواضيع أهمها إزالة الاحتقان الذي حدث خلال الأيام السابقة وموضوع المعتقلين وممارسات حماس في غزة ضد المؤسسات الأهلية وأعضاء حركة فتح. وأضاف أن الاجتماع سيكون ثنائيا وسيعقد الحوار صباح يوم الخميس وليوم واحد بمشاركة جميع الفصائل.

زيارة خاطفة لامير قطر

وفي زيارة خاطفة وصل أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى العاصمة السورية يركز خلالها على موضوع المصالحة الفلسطينية والتضامن العربي.

وقالت وكالة الانباء السورية إن الزعيمين اجتمعا الثلاثاء في دمشق وأكدا على ضرورة تضافر جميع الجهود من أجل تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية والتضامن العربي وتكريسه بما يمكن من حماية المصالح العربية.

وكان الرئيس اليمني علي عبدالله صالح قد زار العاصمة السورية الاثنين وتركز البحث خلالها على المواضيع نفسها. وتأتي زيارة أمير قطر قبل يومين من بدء الحوار الوطني الفلسطيني في القاهرة الذي يفترض أن يضع حدا للخلافات بين حركتي فتح وحماس. كما زار وزير الخارجية السوري وليد المعلم الثلاثاء العاصمة السعودية وسلم الملك عبدالله بن عبد العزيز رسالة من الرئيس السوري