محافظة حماة السورية تشهد أعنف اشتباكات في شهور

تاريخ النشر: 04 أغسطس 2017 - 03:30 GMT
ارشيف
ارشيف

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن محافظة حماة غرب البلاد شهدت يوم الجمعة اشتباكات هي الأعنف في شهور لكن الروايات تباينت حول كيفية اندلاع القتال.

وذكر المرصد ومقره بريطانيا أن الاشتباكات صاحبها قصف عنيف حيث أُطلقت عشرات القذائف الصواريخ مشيرا إلى أن هناك "معلومات مؤكدة عن خسائر بشرية في العمليات العسكرية المتواصلة في المنطقة".

وتجري المعركة حول قرية معان الواقعة على بعد 23 كيلومترا شمالي حماة‭‭‭ ‬‬‬بالقرب من موقع هجوم شنته المعارضة وهجوم مضاد للقوات الحكومية في الربيع الماضي.

وقال المرصد إن القتال اندلع نتيجة محاولة القوات الموالية للحكومة التقدم شمالا من معان إلى منطقة خاضعة لسيطرة المعارضة.

وذكر الإعلام الحربي لجماعة حزب الله اللبنانية المتحالفة مع حكومة الرئيس بشار الأسد أن مقاتلي المعارضة هم من حاولوا شن الهجوم لكن الجيش السوري أحبط الهجوم.

وتتواجد في المنطقة جماعات إسلامية متشددة بينها هيئة تحرير الشام التي تضم فرع تنظيم القاعدة السابق في سوريا.

وكانت جبهة القتال في محافظة حماة هادئة إلى حد كبير منذ اتفاق عدم التصعيد الذي توسطت فيه روسيا حليفة الأسد وتركيا التي تدعم جماعات المعارضة وبدأ سريانه في أوائل مايو أيار.

ويركز الجيش السوري منذ مايو على حملته في شرق البلاد ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

اشتباكات في حمص

وفي وقت سابق الجمعة افاد المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الأطراف المتحاربة تبادلت إطلاق النار والصواريخ شمالي مدينة حمص الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية مساء الخميس، وذلك بعد ساعات من بدء هدنة تدعمها روسيا.

وشاب أيضا إطلاق مكثف للصواريخ اتفاقا مشابها شرقي العاصمة دمشق.

وقالت روسيا حليفة الرئيس السوري بشار الأسد يوم الخميس إن وزارة دفاعها اتفقت مع المعارضة السورية على إقامة منطقة "عدم تصعيد" في ريف حمص الشمالي الخاضع لسيطرة المعارضة.

وعاود مقاتلو المعارضة والحكومة تبادل إطلاق النار بعد بضع ساعات من الهدوء أعقبت سريان الهدنة. وقال المرصد السوري إنه لم يتلق أي تقارير حتى الآن عن سقوط قتلى.

وتشبه الهدنة التي تدعمها روسيا اتفاقا على عدم التصعيد تم التوصل إليه في يوليو تموز بمنطقة الغوطة الشرقية الخاضعة لسيطرة المعارضة شرقي دمشق.

ورغم الاتفاق وانحسار العنف إلى حد ما، استمر العنف والضربات الجوية وإطلاق الصواريخ وتبادل إطلاق النار في الغوطة الشرقية.

وذكر المرصد أنه سجل مقتل 25 مدنيا على الأقل منذ إعلان هدنة الغوطة الشرقية في 22 يوليو تموز، بينهم سبعة أطفال، إلى جانب عشرات المصابين. وقالت روسيا إنها نشرت قوات من شرطتها العسكرية في الغوطة الشرقية في يوليو تموز لمحاولة فرض عدم التصعيد.

ومنذ عام 2013 تحاصر القوات الحكومية الغوطة الشرقية، وهي المنطقة الرئيسية الوحيدة التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة قرب دمشق. وتقلصت مساحة المنطقة كثيرا خلال العام المنصرم إذ انتزع الجيش السوري المدعوم من روسيا السيطرة على مناطق أخرى من المعارضة حول دمشق.

وقال المرصد يوم الجمعة إن نحو 70 صاروخا سقطت خلال 24 ساعة على الغوطة الشرقية في أعنف قصف للمنطقة منذ الإعلان عن منطقة عدم التصعيد.

وانهارت عدة محاولات لوقف إطلاق النار وقفا دائما في غرب سوريا حيث يتكبد مقاتلو المعارضة خسائر أمام القوات الحكومية وحلفائها ويتبادل الجانبان الاتهامات بإثارة العنف.