محاكمة جندي أميركي بتهمة قتل ضابطين أميركيين في العراق

تاريخ النشر: 03 أكتوبر 2006 - 03:10 GMT

قال الجيش الأميركي ان جنديا بالحرس الوطني التابع للجيش الاميركي سيحاكم بتهمة القتل وقد يصدر عليه حكم بالاعدام في حالة ادانته بتهمة تفجير ضابطين أعلى رتبة منه في العراق العام الماضي.

وقال مسؤولون بقاعدة فورت براج بولاية نورث كارولاينا في بيان الاثنين ان اللفتنانت جنرال بالجيش الاميركي جون فاينز قرر محاكمة السارجنت ألبيرتو مارتينيز أمام محكمة عسكرية بشأن تهمة القتل العمد للكابتن فيليب اسبوسيتو واللفتنانت لويس الين قرب مدينة تكريت بالعراق في حزيران/يونيو عام 2005 .

وأضاف البيان أن مارتينيز سيحاكم أيضا بثلاث تهم تتعلق بحيازة غير مشروعة لسلاح ناري شخصي ومعدات حربية غير منفجرة ومشروبات كحولية بجانب تهمة تتعلق باعطاء الات طباعة ونسخ لمواطن عراقي.ويمثل مارتينيز أمام المحكمة في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر.

وخدم كل من مارتينيز واسبوسيتو والين في السرية العاملة بمقر الفرقة 42 مشاة وهي وحدة احتياط تنتمي للحرس الوطني التابع للجيش في نيويورك.

ويعتقد أن هذه أول قضية يتهم فيها جندي أميركي بقتل ضباط أعلى منه رتبة في العراق.

وكان جندي اخر هو السارجنت حسن أكبر قد أدين بقتل ضابطين بالقاء قنابل على خيمتيهما في الكويت قبل غزو العراق عام 2003.

وأحال فاينز وهو القائد الثاني الاميركي في العراق سابقا مارتينيز للمحاكمة بعد جلسة اجرائية للنظر في تلك التهم.ومارتينيز متهم بتفجير لغم وقنابل أدت الى مقتل الضابطين.

واشارت شهادة الشهود الى أن اسبوسيتو كان قد أعفى مارتينيز من مهامه وأن العلاقات بين الاثنين كانت غير جيدة.

ووقع الحادث في أحد قصور الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين في تكريت.