محاكمة خمسة سودانيين بتهمة قتل اميركي

تاريخ النشر: 18 أغسطس 2008 - 06:13 GMT
مثل خمسة رجال سودانيين بينهم ضابط سابق بالجيش امام المحكمة للمرة الاولى يوم الاحد لمواجهة اتهامات تتعلق بقتل موظف اغاثة أميركي وسائقه في الخرطوم في يوم رأس السنة الجديدة.

ووجه عدد من الاشخاص الذين رفعوا اياديهم في الهواء ولوحوا بعلامة النصر التحية للرجال الخمسة خارج محكمة الخرطوم التي خضعت لاجراءات امنية مشددة. وكان الرجال الخمسة يرتدون اغطية الرأس التقليدية والملابس البيضاء.

ومنع حراس الامن جميع الصحفيين من دخول قاعة المحكمة باستثناء مراسل واحد من وكالة السودان للانباء التابعة للدولة.

وكان جون جرانفيل (33 عاما) المسؤول في الوكالة الاميركية للتنمية الدولية قتل بالرصاص اثناء عودته الى المنزل بعد ان حضر حفلا بمناسبة السنة الجديدة في الخرطوم في ساعة مبكرة من أول يناير/ كانون الثاني.

كما قتل سائقه عبد الرحمن عباس (39 عاما) .

وجرانفيل أول مسؤول حكومي أميركي يقتل في الخرطوم منذ أكثر من 30 عاما.

وبعد أيام من الهجوم نشرت جماعة لم تكن معروفة من قبل تطلق على نفسها اسم جماعة انصار التوحيد في السودان رسالة على موقع على الانترنت يستخدمه متشددون تعلن فيها مسؤوليتها عن قتل الاثنين.

وبعد جلسة يوم الاحد التي استغرقت 40 دقيقة قال عضو من فريق الدفاع للصحفيين ان القاضي سجل اسماء المتهمين ثم رفع الجلسة لعدم حضور محامين عن الادعاء او عن عائلات الضحايا.

وقال محامي الدفاع عادل عبد الغني ان المتهمين هم محمد عثمان يوسف محمد (29 عاما) وهو ضابط سابق بالجيش السوداني ومحمد مكاوي ابراهيم محمد (23 عاما) وهو طالب يدرس الهندسة المدنية وعبد الباسط الحاج حسن (29 عاما) وهو تاجر وعبد الرؤوف ابو زيد محمد (23 عاما) وهو تاجر ومراد عبد الرحمن الذي يصف نفسه بانه سائق والبالغ من العمر 35 عاما.

وقال متحدث باسم السفارة الاميركية ان فريقا يضم ضباطا من مكتب التحقيقات الاتحادي ومكتب الامن الدبلوماسي الاميركي كان في المحكمة اثناء وقائع الجلسة.

وقال عبد الغني ان القاضي ابلغ محامية تمثل السفارة الاميركية انه سيكون بمقدورها ان تشهد وقائع الدعوى لكن دون ان يكون لها اي دور فعال في الاجراءات. واضاف ان المحاكمة ستستأنف يوم 31 أغسطس/ اب.