قال زعماء شيعة بارزون في الائتلاف العراقي الموحد الفائز في الانتخابات العراقية الثلاثاء ان محاكمة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين ستبدأ قبل الاستفتاء الذي سيجري على الدستور الجديد في تشرين الاول/اكتوبر.
وقال الشيخ همام حمودي الشخصية البارزة في الائتلاف العراقي الموحد للصحافيين "ستجرى محاكمات جادة للذين اجرموا بحق الشعب العراقي وفي مقدمتهم صدام تحت سلطة الحكومة المنتخبة".
ويتوقع ان توجه الى صدام وعدد من كبار نوابه تهما بارتكاب جرائم حرب وابادة جماعية وجرائم ضد الانسانية لقتله الكثير من الاكراد والشيعة خلال فترة حكم حزب البعث التي امتدت 35 عاما.
وصرح موفق الربيعي مستشار الامن القومي في الحكومة المنتهية ولايتها وعضو الائتلاف العراقي الموحد انه يتوقع محاكمة صدام قبل نهاية العام. واضاف انه يامل في ان يحاكم صدام في ايلول/سبتمبر او تشرين الاول/اكتوبر قبل اجراء الاستفتاء العام.
وكان صدام الذي يحتجز في سجن خاضع لحماية امنية مشددة في قاعدة اميركية قرب مطار بغداد مثل امام محكمة اولية في تموز/يوليو الماضي. ولا يزال قضاة التحقيق يعملون على اعداد قضية ضده وضد ابن عمه علي حسن المجيد المعروف ب"علي الكيماوي" وغيره من كبار رجال النظام السابق.
ويتوقع ان يحاكم كل من اخ صدام غير الشقيق برزان ابراهيم الحسن التكريتي ونائب الرئيس السابق طه ياسين رمضان وثلاثة مسؤولين اخرين في منتصف نيسان/ابريل القادم امام محكمة عراقية خاصة.
وكان التحالف الذي تترأسه الولايات المتحدة شكل المحكمة في كانون الاول/ديسمبر 2003 ولها صلاحيات فرض عقوبة الاعدام.
وقتل احد قضاة هذه المحكمة هو وابنه الاسبوع الماضي على يد مسلحين في بغداد.
وستجتمع الجمعية الوطنية التي انتخبت حديثا في العراق في 16 اذار/مارس الحالي لاختيار حكومة جديدة تكون مهمتها الاساسية اعداد استفتاء عام حول الدستور الجديد في تشرين الاول/اكتوبر وجولة اخرى من الانتخابات في تشرين الاول/ديسمبر.