عقدت محكمة الجنايات بطرابلس الثلاثاء، جلستها الاولى للنظر في الاتهام الموجه الي تسعة ضباط شرطة وطبيب ليبيي بتعذيب الممرضات البلغاريات اللاتي اتهمن بنقل فيروس الايدز الي أكثر من 400 طفل بمستشفي بنغازي عام 1998 .
وقالت وكالة "يونايتد برس انترناشونال" ان المحكمة التي ترأسها القاضي عبدالله عون وجهت للضباط التسعة والطبيب تهمة انتزاع اعتراف الممرضات البلغاريات عن طريق التعذيب واستعمال القوة، الا ان المتهمين الذين لم يكونوا رهن الاعتقال انكروا هذه التهمة.
وأنكر الضابط المتهم جمعة المشري امام هيئة المحكمة التهمة قائلا ان الأدلة المتوفرة لدينا حول قضية نقل الايدز للأطفال الليبيين لم تكن بحاجة لاستعمال القوة.
وجرت المحكمة علي ما يبدو بضغوط من مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية التي يرأسها سيف الإسلام نجل الزعيم الليبي معمر القذافي، ورفعت جلستها بعد عشر دقائق علي ان تعود لمباشرة هذه القضية يوم 22 آذار/مارس القادم.
