محاكمة محامية الشيخ عمر عبد الرحمن

منشور 20 نيسان / أبريل 2004 - 02:00

رفض قاض اتحادي اميركي اسقاط التهم الموجهة الى محامية بارزة في نيويورك مدافعة عن الحقوق المدنية لمساعدتها موكلها الشيخ عمر عبد الرحمن. 

ويسمح قرار القاضي جون كويلتل ببدء محاكمة لين ستيورات محامية الشيخ عمر عبد الرحمن رجل الدين المصري المتشدد المسجون لادانته عام 1995 بالتورط في مؤامرة لتفجير مركز التجارة العالمي ومعالم اميركية اخرى والذي حكم عليه عام 1996 بالسجن مدى الحياة. 

ومن المقرر ان تستجوب هيئة المحلفين المحامية في 17 ايار / مايو بمحكمة مانهاتن الاتحادية. 

والمحامية ستيوارت من الشخصيات المعروفة في محاكم منطقة نيويورك وتمثل عادة موكلين فقراء او من الاقليات. وتلقى قضيتها اهتماما كبيرا من محامي الدفاع في شتى انحاء الولايات المتحدة الذين يخشون ان تكون هذه محاولة من جانب الحكومة لترويعهم حتى لا يمثلون متهمين على خلاف مع واشنطن. 

وقال مايكل تايجر محامي ستيوارت ان القاضي ذكر ان الحكومة تتحمل عبئا ثقيلا لاثبات ان ستيوارت كانت تعتزم تقديم العون لمؤامرة ارهابية. 

واستطرد قائلا "لن يستطيعوا اثبات ذلك لان هذا لم يحدث". 

وكان القاضي كويلتل قد اسقط قضية مماثلة ضد ستيوارت العام الماضي قائلا ان الاتهامات تتسم بالغموض لكن المدعين الاتحاديين قالوا انهم حصلوا على دليل اتهام جديد في تشرين الثاني/نوفمبر. 

والتهم الموجهة لستيوارت تقول انها احتالت على الحكومة وانتهكت قيودا خاصة مفروضة على الاتصال مطبقة على عبد الرحمن تعرف باسم الاجراءات الادارية الخاصة. 

وهذه الاجراءات تقيد حقوق عبد الرحمن فيما يتعلق بالبريد والاطلاع على وسائل الاعلام والاتصالات الهاتفية وتلقي الزوار. 

كما اتهمت ستيوارت ايضا بالادلاء ببيانات كاذبة حين وقعت اتفاقا مع الحكومة اقرت فيه بانها ستلتزم بالاجرات الادارية الخاصة. 

وجاء في صحيفة الاتهام ان ستيورات ومتهما اخر هو محمد يسري وهو مترجم فوري عربي تامرا لتوصيل واخفاء مساعدات مادية مقدمة لانشطة ارهابية من خلال مساعدة عبد الرحمن على تنفيذ خطة لقتل وخطف اشخاص في دولة اجنبية. 

وذكرت انه خلال زيارة للسجن في ايار /مايو عام 2000 تلا يسري على عبد الرحمن رسائل من اتباعه "الارهابيين" بينما عملت ستيوارت على اخفاء هذا عن حراس السجن. 

كما اتهم احمد عبد الستار وهو مساعد لعبد الرحمن بالتورط في مؤامرة قتل وخطف اشخاص من دولة اجنبية—(البوابة)

مواضيع ممكن أن تعجبك