خبر عاجل

محامون اميركيون يهاجمون ”بلطجية” الامن الإسرائيليين

تاريخ النشر: 04 مارس 2006 - 10:49 GMT

قال محامو مهاجر فلسطيني متهم بتحويل أموال الى حركة المقاومة الاسلامية (حماس) ان اعترافا تم انتزاعه بالتعذيب بأيدي "بلطجية" امن إسرائيليين يجب الا يسمح به في محكمة اميركية.

وقال مدعون اميركيون إن الرجل ويدعى محمد صلاح كاذب وانه لديه معلومات معروفة فقط لشخصيات على مستوى عال في حماس قبل أن يدلي بالاعترافات موضوع القضية في عام 1993 ولا توجد أدلة تدعم مزاعمه بالتعرض للتعذيب.

وتعتبر الحكومة الاميركية حماس "منظمة إرهابية". وفي كانون الثاني/ يناير حققت حماس فوزا كاسحا في الانتخابات الفلسطينية.

ومن المقرر ان يقدم صلاح وهو مواطن اميركي يعيش في منطقة شيكاغو الى المحاكمة في تشرين الاول / اكتوبر في اتهامات وجهت له في عام 1994 بأنه تآمر هو وفلسطينيان اخران لتحويل مئات الالاف من الدولارات الى حماس.

وأمضى خمس سنوات في التسعينات في السجون الإسرائيلية باتهامات مماثلة ويريد الادعاء استخدام اعترافه في تلك القضية في محاكمته.

وفي المرافعات التي سبقت المحاكمة امام القاضي ايمي سانت ايف بالمحكمة الجزئية الاميركية قال مايكل دويتش محامي صلاح إن محاكمته "ليست أكثر من دعاية سياسية للحادي عشر من سبتمبر (ايلول)" وان الاعتراف "بغيض" لنظام القانون الاميركي.

وقال ان الاعتراف الذي ادلى به بعد 30 يوما من اعتقاله عند نقطة تفتيش إسرائيلية جاء بعد ايام من الحرمان من النوم والانتهاكات الجسدية والجنسية وتقييده لعدة ساعات في كرسي خشبي تم تقصير رجليه الاماميين لكي يصبح مؤلما.

وقال دويتش وهو يقارن الوسائل التي استخدمتها اسرائيل في الاراضي المحتلة في عام 1993 بالوسائل التي كانت تستخدم في وقت من الاوقات في جنوب افريقيا وشيلي انه "من المحرج ان هذا النوع من المداولات يطرح في قاعة محكمة اميركية." واضاف انها لا تمثل انتهاكا لحقوق الانسان الدولية فحسب وانما لضمانات الدستور الاميركي.

ويقوم المدعون يوم الاثنين باحضار اثنين من الضباط الذين استجوبوا صلاح في جلسة مغلقة في مناقشات غير مسبوقة بشأن الوسائل التي استخدموها ضد صلاح.

وقال روبرت بلوم وهو محام اخر يدافع عن صلاح للصحفيين قبل الجلسة ان الاسرائيليين سمحوا "لاثنين من البلطجية بالادلاء بالشهادة" في محاولة لكي يعتد بالاعتراف.

وقال دويتش في وقت لاحق للقاضي ان ضباط جهاز الامن الداخلي الاسرائيلي (شين بيت) الذين لن تكشف هوياتهم سيدلون بأقوالهم فقط "للدعاية والتغطية والكذب بشأن ما يفعلوه... انها كلها جزء من كذبة مستمرة.. لحماية دولة اسرائيل..."

وقال جوزيف فيرجسون وهو مساعد للمدعي الاميركي للقاضي ان صلاح "الذي اعترف بأنه عضو في منظمة حماس الارهابية كان كاذبا دائما" وان الصور الاخبارية التي تلتقط له من وقت لاخر بعد اعتقاله تبين عدم وجود علامات جسدية على تعرضه لانتهاك.

وقال ان مسؤولين من القنصلية الاميركية التقوا معه أكثر من مرة ولم يروا انه تعرض لانتهاكات.

وصلاح في الاربعينات من العمر وافرج عنه بكفالة وحضر الجلسة التي عقدت يوم الجمعة. وقال دويتش انه يمكن الادلاء بأقواله اثناء الجلسة. وقال فيرجسون انه اذا لم يدل بأقواله فان اتهامات التعذيب التي وجهها في شهادة موثقة ستصبح موضع شكوك.

محامون اميركيون يهاجمون "بلطجية" الامن الإسرائيليين

قال محامو مهاجر فلسطيني متهم بتحويل أموال الى حركة المقاومة الاسلامية (حماس) ان اعترافا تم انتزاعه بالتعذيب بأيدي "بلطجية" امن إسرائيليين يجب الا يسمح به في محكمة اميركية.

وقال مدعون اميركيون إن الرجل ويدعى محمد صلاح كاذب وانه لديه معلومات معروفة فقط لشخصيات على مستوى عال في حماس قبل أن يدلي بالاعترافات موضوع القضية في عام 1993 ولا توجد أدلة تدعم مزاعمه بالتعرض للتعذيب.

وتعتبر الحكومة الاميركية حماس "منظمة إرهابية". وفي كانون الثاني/ يناير حققت حماس فوزا كاسحا في الانتخابات الفلسطينية.

ومن المقرر ان يقدم صلاح وهو مواطن اميركي يعيش في منطقة شيكاغو الى المحاكمة في تشرين الاول / اكتوبر في اتهامات وجهت له في عام 1994 بأنه تآمر هو وفلسطينيان اخران لتحويل مئات الالاف من الدولارات الى حماس.

وأمضى خمس سنوات في التسعينات في السجون الإسرائيلية باتهامات مماثلة ويريد الادعاء استخدام اعترافه في تلك القضية في محاكمته.

وفي المرافعات التي سبقت المحاكمة امام القاضي ايمي سانت ايف بالمحكمة الجزئية الاميركية قال مايكل دويتش محامي صلاح إن محاكمته "ليست أكثر من دعاية سياسية للحادي عشر من سبتمبر (ايلول)" وان الاعتراف "بغيض" لنظام القانون الاميركي.

وقال ان الاعتراف الذي ادلى به بعد 30 يوما من اعتقاله عند نقطة تفتيش إسرائيلية جاء بعد ايام من الحرمان من النوم والانتهاكات الجسدية والجنسية وتقييده لعدة ساعات في كرسي خشبي تم تقصير رجليه الاماميين لكي يصبح مؤلما.

وقال دويتش وهو يقارن الوسائل التي استخدمتها اسرائيل في الاراضي المحتلة في عام 1993 بالوسائل التي كانت تستخدم في وقت من الاوقات في جنوب افريقيا وشيلي انه "من المحرج ان هذا النوع من المداولات يطرح في قاعة محكمة اميركية." واضاف انها لا تمثل انتهاكا لحقوق الانسان الدولية فحسب وانما لضمانات الدستور الاميركي.

ويقوم المدعون يوم الاثنين باحضار اثنين من الضباط الذين استجوبوا صلاح في جلسة مغلقة في مناقشات غير مسبوقة بشأن الوسائل التي استخدموها ضد صلاح.

وقال روبرت بلوم وهو محام اخر يدافع عن صلاح للصحفيين قبل الجلسة ان الاسرائيليين سمحوا "لاثنين من البلطجية بالادلاء بالشهادة" في محاولة لكي يعتد بالاعتراف.

وقال دويتش في وقت لاحق للقاضي ان ضباط جهاز الامن الداخلي الاسرائيلي (شين بيت) الذين لن تكشف هوياتهم سيدلون بأقوالهم فقط "للدعاية والتغطية والكذب بشأن ما يفعلوه... انها كلها جزء من كذبة مستمرة.. لحماية دولة اسرائيل..."

وقال جوزيف فيرجسون وهو مساعد للمدعي الاميركي للقاضي ان صلاح "الذي اعترف بأنه عضو في منظمة حماس الارهابية كان كاذبا دائما" وان الصور الاخبارية التي تلتقط له من وقت لاخر بعد اعتقاله تبين عدم وجود علامات جسدية على تعرضه لانتهاك.

وقال ان مسؤولين من القنصلية الاميركية التقوا معه أكثر من مرة ولم يروا انه تعرض لانتهاكات.

وصلاح في الاربعينات من العمر وافرج عنه بكفالة وحضر الجلسة التي عقدت يوم الجمعة. وقال دويتش انه يمكن الادلاء بأقواله اثناء الجلسة. وقال فيرجسون انه اذا لم يدل بأقواله فان اتهامات التعذيب التي وجهها في شهادة موثقة ستصبح موضع شكوك.