محامو صدام سيحاولون تمديد محاكمته حتى تتولاها الأمم المتحدة

تاريخ النشر: 06 يوليو 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت هيئة الدفاع عن صدام حسين الثلاثاء، انها ستسعى الى تمديد المحاكمة المزمعة لرئيس العراق السابق، والضغط على القضاة العراقيين على أمل ان تتدخل الأمم المتحدة وتعين قضاة آخرين. 

وقال الفرنسي ايمانويل لودوت، أحد محامي فريق الدفاع عن صدام حسين ان هيئة الدفاع استقر رايها على هذه الاستراتيجية المرحلية في تعاطيها مع محاكمة الرئيس العراقي المخلوع. 

واوضح لودوت الذي عاد الى باريس بعد اجتماع مع فريق الدفاع عن صدام في الاردن انه يريد الدفاع عن الرئيس المخلوع لاعتقاده بأن كل متهم يستحق فرصة جيدة للدفاع عنه. 

وقال ان زوجة صدام وابنتيه طلبا فريقا دوليا من المحامين ليمثله لكن السلطات الاميركية والعراقية لم تطلب تأكيد صدام لهذا الفريق أو تسمح لهم بمقابلته. 

ومثل الرئيس السابق الذي أطاحت به من السلطة القوات التي تقودها الولايات المتحدة في نيسان/ابريل عام 2003 امام قاض عراقي الخميس الماضي ليواجه اتهامات يمكن ان تؤدي الى توجيه اتهام رسمي بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية وإبادة جماعية. 

وقال لودوت في مؤتمر صحفي "سيكون عملنا هو التأكد من ان هذه المحكمة لن تعمل أي ستصبح مصابة بالشلل لأطول فترة ممكنة." 

وأضاف "من غير الوارد ان تصدر هذه المحكمة حكما أو تعقد جلسات أو تعمل في ظل الاحوال التي أعدها الامريكيون لكي تعمل في ظلها." 

وسيحاكم العراق الذي حصل على سيادته في الآونة الأخيرة صدام لكن لودوت قال انه يعتقد ان المسؤولين الاميركيين هم الذين يمسكون بالخيوط من وراء الكواليس. 

وقال لودوت ان فريق الدفاع الذي يضم محامين من بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة بين غالبية من محامين عرب سيشككون في مدى ملائمة كل قاض في محكمة جرائم الحرب حتى ينسحبوا الواحد تلو الآخر. 

واعترف بأن محامي الدفاع لا يعرفون حتى الان من هم القضاة لكنه قال ان حقيقة انه سيتم اختيارهم بواسطة سالم الجلبي الذي وصفه بأنه رجل "الاميركيين" سيجعلهم غير مقبولين لمحامي الدفاع. 

ويرأس الجلبي وهو محام تلقى تدريبه في الولايات المتحدة المحكمة الخاصة التي تنظم محاكمات صدام و11 آخرين. 

وقال لودوت انه رغم ان المحامين لم يتحدثوا بعد الى صدام فان الأقول التي أدلى بها الرئيس العراقي السابق في المحكمة في الاسبوع الماضي أوضحت انه لا يقبل سلطة هذه المحكمة ويعتقد ان الحرب التي اطاحت به بدون تفويض من الامم المتحدة غير مشروعة. 

وقال ان دولا عديدة تعهدت بتقديم أموال لصندوق الدفاع عن صدام لكنه أشار فقط الى ليبيا.  

وانضمت عيشة القذافي ابنه الزعيم الليبي معمر القذافي الى فريق الدفاع.—(البوابة)—(مصادر متعددة)