توقع محامي نائب رئيس الوزراء العراقي السابق طارق عزيز الخميس ان يتم الافراج قريبا عن موكله ودون ان يقدم لمحاكمة.
واضاف المحامي بديع عارف الذي رأى عزيز اخر مرة يوم الثلاثاء الماضي خلال زيارة للسجن الذي تديره الولايات المتحدة قرب بغداد لرويترز انه يتوقع اطلاق سراحه قريبا لكن ليس خلال ايام.
ووضع عزيز في السجن مع الرئيس المخلوع صدام حسين واعضاء كبار اخرين في حزب البعث الذي اطاحت به القوات الاميركية في نيسان/ابريل 2003.
قال عارف ان السلطات الاميركية اصبحت تتيح له بشكل اكبر لقاء موكله في الاسابيع الاخيرة وان تطورات قانونية لايستطيع الكشف عنها جعلته يتوقع الافراج عن عزيز قريبا.
قال عارف ان هناك عناصر قانونية عديدة برزت من خلال الاستجواب جعلت لديه قناعة تامة تقريبا بأن عزيز سيطلق سراحه قريبا.
ولم تعلن اية اتهامات حتى الان ضد عزيز الذي قال عارف ان الجيش الامريكي استجوبه على مدى 251 جلسة.
قال عارف ان الاستجواب ربما وصل الى نهايته لكنه لايعرف بالضبط. واضاف انه رفض عرضا اميركيا للاقامة قرب مركز الاحتجاز.
وقال انه بسبب المصاعب التي يواجهها في انتقاله الى مركز الاعتقال عرض عليه الامريكيون مكانا للنوم لكنه رفض العرض بأن يكون في معسكر اقيم في بلد يحتلونه.
وكان طارق عزيز المسيحي واجهة لنظام صدام حسين في العواصم الاجنبية والامم المتحدة.
ونفى عارف ان عزيز الذي كان رقم 25 في القائمة الاميركية التي ضمت 55 من ابرز المطلوبين العراقيين بعد الغزو قد يتحول الى شاهد اول للادعاء ويشهد ضد صدام.
وحتى الان تم توجيه الاتهام رسميا الى صدام في قضية واحدة فقط وهي قتل الشيعة في قرية دجيل في اعقاب محاولة اغتيال فاشلة في عام 1982.
ومن المتوقع تحديد موعد للمحاكمة في هذه القضية قريبا.
وقال عارف ان عزيز من المتوقع ان يستقبل اول زيارة من افراد اسرته في اليومين القادمين بعد اسبوع واحد فقط من تلقى المسؤول الكبير السابق مكالمة هاتفية استمرت عشر دقائق منهم بعد انتظار طال اكثر من عامين.
وقال عارف في اليومين القادمين سيزوره افراد عائلته بما فيهم ابنته واحفاده. وقال عارف ان عزيز وهو في اواخر الستينات من عمره مرهق جسديا ومريض.
قال عارف انه مرهق وقد يموت في السجن اذا بقي فيه عاما اخر.