محام : جوانتانامو سيغلق عندما يرحل بوش

تاريخ النشر: 18 يونيو 2007 - 08:32 GMT
قال محام بارز في مجال الدفاع عن حقوق الانسان إنه يتوقع اغلاق معتقل جوانتانامو عندما يغادر الرئيس الامريكي جورج بوش السلطة لكنه قال إنه ما زال هناك 14 ألف سجين اخرين تحتجزهم الولايات المتحدة في سجون سرية في أنحاء العالم.

وأضاف كلايف ستافورد سميث الذي يسافر عبر الاطلسي جيئة وذهابا سعيا لاطلاق سراح معتقلين تحتجزهم الولايات المتحدة في سجن جوانتانامو في كوبا "لقد حققت جوانتانامو الكثير.. وكل (ما حققته) سيء."

ودفاعا عن قضايا أكثر من 60 معتقلا أصدر ستافورد سميث الذي نجح في تحرير 24 كتابا بعنوان "الرجال الاشرار.. خليج جوانتانامو والسجون السرية."

وقال إن طهاة وعمالا في متاجر ومصورين تلفزيونيين تعرضوا للتعذيب حتى اعترفوا بأنهم عملوا لحساب أسامة بن لادن.

وتحتجز الولايات المتحدة 380 أجنبيا تشتبه في أنهم ارهابيون في المعسكر الذي فتحته عام 2002. وأثار احتجازهم لاجل غير مسمى انتقادات دولية واسعة بينما تواجه المساعي الامريكية لانشاء نظام لمحاكمتهم عقبات قانونية.

وقال ستافورد سميث إن غالبية السجناء البالغ عددهم 14 ألفا موجودون في سجون سرية في العراق.واضطرت ادارة بوش الى اعادة كتابة اللوائح بسبب جوانتانامو العام الماضي بعد أن اعتبرت المحكمة العليا أن المحاكم القديمة غير قانونية. وفي أحدث تحول هذا الشهر قرر قضاة أن حقيقة اعتبار اثنين من المتهمين "مقاتلين معادين" ليست كافية لمحاكمتهما أمام محكمة عسكرية.

وقل ستافورد سميث خلال مهرجان أدبي مقام حاليا في منزل تشارلز سبينسر شقيق الاميرة ديانا " كان ذلك مجرد مسمار اخر في نعش جوانتانامو."

وقال إنه يعتقد أن "جوانتانامو سيغلق بالتأكيد وأعتقد أن ذلك سيتم بمجرد أن يغادر حاكم البيت الابيض الحالي السلطة."

لكن المحامي الذي يحمل الجنسيتين الانجليزية والامريكية والذي أمضى جزءا كبيرا من حياته مدافعا عن السجناء الذين ينتظرون حكم الاعدام في الولايات المتحدة جادل بأن جوانتانامو أصبح وسيلة لتشتيت الانتباه.

وقال "بمجرد النظر الى الاعداد الاولية للسجناء الذين تعترف الولايات المتحدة باحتجازهم في سجون أمريكية سرية حاليا نجد أن جوانتانامو يمثل 2.7 في المئة فقط منهم. هناك 14 ألفا في سجون مختلفة في أنحاء العالم."

وأكد بوش في سبتمبر أيلول العام الماضي أن وكالة المخابرات المركزية الامريكية أدارت مراكز استجواب سرية في الخارج لكنه لم يذكر اسم أي بلد.