محاولات أردنية لإختراق تنظيم النصرة إنتهت بإنضمام شباب جدد للمقاتلين
محاولات أردنية لإختراق تنظيم النصرة إنتهت بإنضمام شباب جدد للمقاتلين
تاريخ النشر: 17 أبريل 2013 - 10:43 GMT
العبدللات حذر السلطات الأردنية من نتائج الإشتراك في أي مشاريع تستهدف شباب "النصرة"
كشف محامي التنظيمات الجهادية في الأردن عن (إنضمام) أشخاص جدد لتنظيم النصرة في الأراضي السورية بعدما تم إيفادهم بصفة رسمية من السلطات الأردنية لإختراق هذا التنظيم.
وقال المحامي موسى العبدللات في تصريحات صحفية بأن لديه معلومات عن (إعتراف) بعض الأردنيين والسوريين الذين تم تجنيدهم لإختراق جبهة النصرة لصالح الحكومة الأردنية.
وأضاف: هؤلاء إختلطوا بالمجاهدين وإختبروا مباشرة كيف يعيش المقاتلون وماهية نواياهم الحقيقية تجاه مساعدة الشعب السوري والتصدي لأبشع الأنظمة القمعية بقيادة بشار الأسد.
بعد ذلك- شرح العبدللات- قدم المشار إليهم لقيادات في جبهة النصرة إعترافات حول وظائف ومهام كلفوا بها تحت عنوان إختراق جبهة النصرة والقتال ضد بشار الأسد وإتخذوا متأثرين قرارا بالإنضمام لأشقائهم في جبهة النصرة والإلتحاق بصفوف القتال.
ووفقا للعبدللات تضم هذه المجموعة سوريين وأردنيين في منطقة درعا يتواجدون الأن في أحد المعسكرات التابعة لجبهة النصرة بعدما قدموا معلومات عن محاولات إختراق وإنضموا رسميا للمجاهدين.
ولم يحدد العبدللات العدد لكنه طالب الحكومة الأردنية بوقف حالات الوهم والإعتراف بالواقع والتصرف بإتزان وحكمة حيث تتزايد المناطق المحررة في سوريا ويتلقى النظام الغادر ضربات من المجاهدين والمقاتلين.
وكان العبدللات قد حذر في وقت سابق السلطات الأردنية من نتائج الإشتراك في أي مشاريع إقليمية أو دولية تستهدف شباب تنظيم النصرة الذين كرسوا حياتهم لمقاتلة النظام السوري ولا ينوون العمل جهاديا في الأراضي الأردنية