محاولات خارجية لزعزعة استقرار الجزائر

تاريخ النشر: 04 مايو 2022 - 09:51 GMT
 المخابرات التركية تعقد اجتماعات دورية مع مع حركة رشاد
المخابرات التركية تعقد اجتماعات دورية مع مع حركة رشاد

بات رهان الاستقرار الاجتماعي في الجزائر من الاولويات بعد ان نجحت الدولة في طي صفحة مكافحة الارهاب وحماية الحدود من المتطرفين خاصة القادمين من الاراضي الليبية ومالي عبر الصحراء المشتركة بين البلدين 

لكن وما ان اتجهت الدولة لاعادة ترميم المجتمع الداخلي والبحث عن حلول اقتصادية ترفع من المستوى المعيشي للسكان وتثبت الاستقرار الاجتماعي، والاهتمام بالملفات الكبرى مثل الصحة وإصلاح المنظومة التعليمية في المدارس والجامعات وغيرها، والعمل على تشكيل قاعدة صلبة اجتماعية وسياسية واقتصادية ، حتى اطلت جمعيات ومؤسسات ومنظمات مدعومة من الخارج برأسها لتقوم بما فشلت فيه تلك الدول في زعزعة استقرار الجزائر في سنوات سابقة. 

من فرنسا لم يستسغ الرئيس ايمانويل ماكرون التعامل مع الجزائر كدولة قائمة وارادها تابعة لبلاده، فاطلق تصريحات اعتبر ان الجزائر لم تكن قائمة وطعن في وجود امة جزائرية، الا انه عاد صاغرا بعد مقاطعة اقتصادية جزائرية ووقف الرحلات الجوية واغلاق الاجواء الجزائرية امام الطائرات الفرنسية واستدعاء السفير في باريس للتشاور.

ما حدث ان الدولة الفرنسية تفاجات من رد الجزائر على ماكرون، فبدأت في تشغيل ادواتها في هذا البلد من اجل شق الصف واضعاف الدولة ومحاولة اخضاعها الى زمن الاستعمار لكن بادوات اخرى.

تطل تركيا من جهة اخرى محاولة ايصال تدخلها الى الجزائر بعد المغرب وتونس في مرحلة ما، وحاولت الامتداد مع تنظيمات اسلامية واخوانية تحديدا كانت على تواصل معها خلال الاشهر الماضية ، حيث باتت انقرة واسطنبول مأوى للفارين والهاربين المطلوبين للامن الجزائري، واصبحت تركيا مقرا لـ تنظيم رشاد وريث الجبهة الاسلامية للانقاذ المحظورة، وقامت المخابرات التركية باحتواء قادتهم في اراضيها وقدمت لهم العون والمساعدة والدعم في مساعيهم لاسقاط نظام الحكم في الجزائر.

تشير التقارير الى ان المخابرات التركية تعقد اجتماعات دورية مع مع حركة رشاد، بمدينتى إسطنبول وأنطاليا لتامين الدعم اللوجيستى والسياسى بهدف «تقوية التنظيم وتمكينه من الشارع الجزائرى» والعمل على تحريك الخلايا النائمة لهذا التنظيم، الذى تصنفه السلطات الجزائرية على أنه الأكثر تطرفا وخطورة على أمن الدولة
يعمل اردوغان على تثبيت اقدامه في القارة السمراء، فهو محبط ومهزوم من اصرار الاتحاد الاوربي عدم قبول بلاده في صفوفه لذلك يجاهد من اجل السيطرة على افريقيا لعلها تكون وسيلة ضغط على الاوربيين للقبول به بصفته حاملا للراية الاسلامية في العالم