محققة في الامم المتحدة تحذر شركة ''كاتربلر'' من استمرار مبيعاتها لاسرائيل

منشور 17 حزيران / يونيو 2004 - 02:00

حذرت محققة للامم المتحدة لحقوق الانسان شركة كاتربلر الاميركية لصناعة المعدات الثقيلة من ان بيعها جرافات الى الجيش الإسرائيلي يمكن ان ينتهك حقوق الانسان للفلسطينيين. 

وكتبت جين زيغلر وهي خبيرة في حقوق الانسان بمكتب مفوضية الامم المتحدة لحقوق الانسان في جنيف الى كاتربلر تقول ان إسرائيل تستخدم تلك الجرافات في هدم المنازل وتدمير المحاصيل الزراعية مما يمنع الفلسطينيين من الحصول على امدادات غذائية كافية ويفاقم" أحوالهم المعيشية المضطربة بالفعل." 

واضافت زيغلر في رسالتها التي بعثت بها الى جيمس اوينز الرئيس التنفيذي لكاتربلر ان تصرفات الشركة "ربما تنطوي على تواطؤ او قبول من جانب شركتكم للانتهاكات الفعلية والمحتملة لحقوق الانسان بما في ذلك حقه في الغذاء." 

واتهمت زيغلر كاتربلر بامداد الجيش الإسرائيلي بجرافات مدرعة لكن الشركة الاميركية قالت ان الجرافات التي تبيعها إلى إسرائيل هي معدات عادية ربما يجرى تعديلها فيما بعد. 

وقالت زيغلر ان إسرائيل استخدمت الجرافات "لتدمير مزارع وصوب زراعية وبساتين للزيتون وحقول مزروعة بمحاصيل وكذلك العديد من المنازل الفلسطينية وأحيانا أرواح بشرية بما في ذلك ناشطة السلام الاميركية راشيل كوري." 

وتوفيت كوري (23 عاما) وهي عضوة بحركة التضامن الدولية المؤيدة للفلسطينيين العام الماضي في مخيم رفح للاجئين في غزة بعد ان أُصيبت بكتلة خرسانية انزلقت من على كومة من الاتربة. 

وقال الجيش الاسرائيلي ان سائق الجرافة لم يرها قط. 

وقال متحدث باسم كاتربلر ان مبيعات الشركة الى اسرائيل تتقيد بالقانون الاميركي وتتم من خلال برنامج المبيعات العسكرية الخارجية لواشنطن.

مواضيع ممكن أن تعجبك