محققون يطلبون زيارة سجناء بالعراق وافغانستان وغوانتانامو

تاريخ النشر: 26 يونيو 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

طلب محققون للامم المتحدة في قضايا حقوق الانسان السماح لهم بزيارة المعتقلين الذين تحتجزهم القوات الاميركية في العراق وافغانستان وغوانتانامو في كوبا للتأكد من مراعاة المعايير الدولية.  

وفي بيان مشترك نادر ادان المحققون بشكل واضح الارهاب بكل اشكاله ولكنهم اكدوا القلق بشأن اجراءات معينة تتخذ باسم الحرب ضد الارهاب. 

وبدأت القوات الاميركية التي تواجه رد فعل عنيف في كل انحاء العالم العربي على تعذيب السجناء العراقيين تحقيقا في الشهر الماضي في طريقة معاملتها للمعتقلين في افغانستان وهي المحطة الاولى في حرب الرئيس الاميركي جورج بوش على الارهاب . 

وقال بيان الامم المتحدة ان لجنة من محققي الامم المتحدة تغطي مجالات مثل التعذيب والاعتقال التعسفي لابد وان تزور السجناء المحتجزين للاشتباه بارتكاب جرائم تتعلق بالارهاب في العراق وافغانستان والقاعدة الاميركية في خليج غوانتانامو بكوبا ومناطق اخرى. 

وقال تيو فان بوفين محقق الامم المتحدة الخاص بشأن التعذيب في مؤتمر صحفي بعد رئاسة محادثات مغلقة مع 30 من المحققين هذه خطوة جماعية على امل ان يكون لها تأثير اكبر.  

وجاء هذا الطلب بعد فضيحة تفجرت في الشهر الماضي نتيجة صور التقطت في سجن ابو غريب الذي تديره الولايات المتحدة في العراق وظهر فيها قيام جنود اميركيين بانتهاكات ضد السجناء.  

وقال بوش في الاسبوع الماضي انه لم يأمر ولن يأمر ابدا بتعذيب سجناء.  

وقال ريدي برودي المستشار في منظمة هيومن رايتس ووتش التي تتخذ من نيويورك مقرا لها لرويترز لو كانت ادارة بوش جادة في رفضها للتعذيب فعليها ان تسمح بزيارات مفتشي الامم المتحدة.  

وقال فان بوفين انه يريد التحقيق فيما يشتبه بانها انتهاكات في اكثر من عشر دول من بينها الصين وروسيا ولكنها قال ان الولايات المتحدة لها دور خاص. وأضاف هناك اتجاه بين دول اخرى كثيرة ولاسيما تلك التي تتمتع فيها الولايات المتحدة بنفوذ للقول بانه اذا كانت الولايات المتحدة تفعل ذلك فلماذا لا نحذو حذوها.