قال محققون في جرائم حرب من الأمم المتحدة يوم الخميس إنهم يسعون الى مقابلة الرئيس السوري بشار الأسد لطلب السماح لفريقهم بدخول البلاد بعد ان منع من ذلك منذ تشكيله قبل عام.
ويجمع الفريق الذي يقوده الخبير البرازيلي باولو بينيرو أدلة وشهادات عن الأعمال الوحشية التي ارتكبتها القوات الحكومية السورية ومقاتلو المعارضة خلال الصراع الذي بدأ منذ 19 شهرا.
وقال بينيرو للصحفيين في جنيف "قررنا إرسال خطاب للرئيس بشار الأسد ندعو فيه الى اجتماع... سيكون من المهم جدا اذا استطاع استقبالنا."
وأضاف "نعتزم التوجه الى هناك دون شروط للقاء الرئيس الاسد لبحث مسألة دخول لجنتنا الى سوريا." وزار بينيرو دمشق بصفته الشخصية في حزيران/ يونيو لاجراء محادثات مع كبار المسؤولين السوريين.
وسئلت كارلا ديل بونتي محققة الامم المتحدة السابقة في جرائم الحرب عن اي تشابه بين ما يحدث في سوريا وتحقيقات سابقة منها جرائم الحرب التي ارتكبت في يوغوسلافيا السابقة فقالت "التشابه بالقطع هو اننا نحقق في نفس الجرائم.. جرائم ضد الانسانية وجرائم حرب لا شك في هذا."
وأضافت "المهمة الاساسية هي الاستمرار في التحقيق باتجاه تحديد السلطات السياسية والعسكرية الكبرى المسؤولة عن هذه الجرائم."
وأعد المحققون قائمة سرية بأسماء أفراد سوريين ووحدات يشتبه في ارتكابهم لجرائم حرب منها القتل والتعذيب يقولون انها قد تمهد الطريق لمحاكمة جنائية مستقبلا.
الصين تدعو جميع الاطراف الى الالتزام بوقف إطلاق النار في سوريا
ودعت الصين يوم الخميس جميع أطراف الصراع في سوريا الى الالتزام بمقترح مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية للسلام الاخضر الابراهيمي بوقف إطلاق النار خلال عيد الأضحى.
ومن المقرر بدء سريان الهدنة يوم الجمعة وقد رحب المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية هونغ لي بالخطوة.
وقال في إفادة صحفية يومية "نحن سعداء برد الفعل الإيجابي على الاقتراح من الاطراف المعنية في سوريا."
وأضاف "نتمنى أن تستطيع كل الأطراف المعنية في سوريا اتخاذ موقف مخلص وإجراءات ملموسة لدعم مقترح مبعوث الأمم المتحدة الابراهيمي والتعاون معه ومع جهود الوساطة التي يقوم بها واستغلال الفرصة جديا لتنفيذ الوعود لوقف إطلاق النار ووقف العنف."
كما عبرت الصين عن املها في أن تكون هذه فرصة "لتنفيذ وقف لإطلاق النار طويل الأمد وفعال لتهيئة الظروف لتخفيف معاناة الشعب السوري وبدء الحوار السياسي وعملية الانتقال السياسي في أقرب وقت ممكن."
واستخدمت روسيا والصين حق النقض (الفيتو) ثلاث مرات ضد مشاريع قرارات بالأمم المتحدة تدين حكومة الرئيس السوري بشار الأسد بسبب العنف.
لكن الصين حرصت على أن تظهر أنها ليست منحازة لطرف على حساب الآخر في سوريا وحثت الحكومة هناك على الحوار مع المعارضة واتخاذ خطوات لتنفيذ المطالب بالتغيير السياسي. كما قالت إنه يجب تشكيل حكومة انتقالية.
