قال محقق بالجيش الاميركي هرب من وحدته بعد عدة أشهر من العودة من العراق انه سيسلم نفسه للجيش.
وكان السارجانت ريكي كلاوزنج (24 عاما) قد هرب من فورت براج في نورث كارولينا في يونيو حزيران عام 2005 بعد مهمة عمل في العراق حيث قال انه شاهد جنديا اميركيا يقتل بالرصاص مدنيا عراقيا وشاهد اشخاصا يعتقلون لمدة اسابيع في المرة الواحدة بدون أي دليل.
وقال كلاوزنج يوم الجمعة ان التحقيقات فيما اذا كان جنود مشاة البحرية الاميركية قتلوا 24 شخصا في بلدة حديثة العراقية في نوفمبر تشرين الثاني وروايات عن اغتصاب وقتل فتاة عراقية عمرها 14 عاما في اذار /مارس مجرد امثلة على "اساءة استخدام السلطة" من جانب الجيش الاميركي في العراق.
وقال كلاوزنج في مؤتمر صحفي بينما كان يحيط به اعضاء من رابطة المحاربين القدماء المناهضين للحرب في العراق "الحوادث التي شاهدتها تمثل صورة أكبر للدمار الذي يسببه الاحتلال في العراق."
وقال "نحن الاميركيين وجدنا انفسنا في منطقة محورية حيث بادلنا الانسانية بالوطنية."
وقال كلاوزنج ان الاحداث التي شاهدها دفعته الى الهرب عندما عاد من العراق. وهو يعتزم تسليم نفسه في فورت لويس بولاية واشنطن.
وامتنعت متحدثة في فورت لويس عن التعقيب على تفاصيل القضية لكنها قالت انه اذا سلم كلاوزنج نفسه في فورت لويس فانه سيعود الى وحدته ويبدأ تحقيق معه.
وانضم كلاوزنج الى الجيش في يوليو تموز عام 2002 وتلقى تدريبا كمحقق قبل الذهاب الى العراق مع الفرقة الثانية والثمانين المحمولة جوا في كانون الاول /ديسمبر عام 2004 . وعاد من العراق في نيسان/ ابريل 2005 .