نواب ووزراء حماس
وقبلت المحكمة التي عقدت في معسكر للجيش بالضفة الغربية المحتلة طعنا من الادعاء ضد قرار اطلاق سراح المعتقلين بكفالة. واعتقل 21 عضوا في المجلس التشريعي والحكومة بعد أن خطف نشطاء فلسطينيون جنديا اسرائيليا في هجوم عبر الحدود من غزة في يونيو حزيران.
المشاورات
أكدت حركة المقاومة الاسلامية الفلسطينية (حماس) يوم الاثنين أن محادثات تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية لم تصل الى "طريق مسدود" وقالت ان الازمة مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس يمكن أن تحل في غضون أسبوعين. وتعثرت المفاوضات بشأن تشكيل ائتلاف يأمل الفلسطينيون أن يؤدي الى رفع الحظر الغربي للمساعدات بسبب خلاف حول ما اذا كانت الحكومة الجديدة ستعترف باسرائيل. ويريد عباس برنامجا سياسيا يلتزم باتفاقات السلام المرحلية مع الدولة اليهودية يأمل أن يرضي الغرب. وتسعى حركة حماس الى صياغات غامضة لا تتعارض مع ميثاق الجماعة الداعي الى تدمير اسرائيل. وقال مساعدون للرئيس انه يعتزم السفر الى قطاع غزة يوم الثلاثاء للقاء زعماء حماس بمن فيهم رئيس الوزراء اسماعيل هنية ليرى ان كانت لديهم أي أفكار لانهاء جمود الموقف. وكان غازي حمد المتحدث باسم حكومة حماس اكثر تفاؤلا قائلا ان محادثات هذا الاسبوع مع عباس قد تؤدي الى مناقشات بشأن مقاعد الحكومة من أجل ائتلاف الوحدة الوطنية. وقال حمد انه لا يعتقد أن المفاوضات عادت الى نقطة الصفر او وصلت الى طريق مسدود وأضاف أن هناك فرصة كبيرة للانتهاء من تشكيل حكومة وحدة. وقال عباس في مطلع الاسبوع عن محادثات الوحدة الوطنية "للاسف عدنا الى نقطة الصفر ونبحث الامر من جديد." واتهم حماس بأنها نكثت اتفاقا تم التوصل اليه في وقت سابق هذا الشهر بشأن البرنامج السياسي لحكومة الوحدة. ونفت حماس هذه المزاعم. وقال مساعد لعباس ان الرئيس غير مقتنع باقالة هنية واعلان حالة الطواريء وهي الخطوات التي حث بعض أعضاء حركة فتح التي يتزعمها الرئيس على اتخاذها لان هذا يمكن أن يؤدي الى أعمال عنف. ومضى المساعد يقول ان "حماس صعبت على عباس اقناع أي أحد في العالم بحكومة الوحدة. ما دام موقف حماس كما هو فان حكومة الوحدة لن ترى النور ابدا." وأوقف الغرب المساعدات عندما تولت حماس السلطة في مارس اذار الماضي بهدف الضغط على الجماعة للوفاء بثلاثة شروط هي الاعتراف باسرائيل ونبذ العنف والالتزام باتفاقات السلام الموقعة. وقال عباس متحدثا في الجمعية العامة للامم المتحدة بنيويورك يوم الخميس ان أي حكومة فلسطينية مستقبلية لابد أن تحترم كل اتفاقيات السلام المرحلية المبرمة مع اسرائيل. وقالت حماس في وقت لاحق انها لن تشارك في أي حكومة تعترف باسرائيل. وفي وقت لاحق قالت حركة حماس التي فازت فوزا ساحقا على حركة فتح في انتخابات يناير كانون الثاني انها لن تنضم الى أي حكومة وحدة تعترف باسرائيل. ومن الممكن أن يؤدي انهيار محادثات تشكيل حكومة وحدة وطنية الى تصاعد الصراع بين فصائل فلسطينية متناحرة موالية لحماس من جهة ولحركة فتح التي يتزعمها عباس من جهة أخرى ويزيد الفقر الذي تعمق منذ بدء حظر المعونات. وفي خطوة نادرة من نوعها قالت صحيفة يديعوت احرونوت يوم الاثنين ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت عقد في الاونة الاخيرة محادثات مع احد أفراد العائلة المالكة السعودية بشأن السلام في الشرق الاوسط والبرنامج النووي الايراني. وقالت الصحيفة أوسع الصحف الاسرائيلية انتشارا ان بعضا من مصادرها الذين لم تذكر اسماءهم قال ان اولمرت التقى مع العاهل السعودي الملك عبد الله قبل عشرة ايام. وقالت الصحيفة ان مصادر اخرى حددت شخصية هذا السعودي بأنه عضو بارز اخر في العائلة المالكة. وليست هناك علاقات دبلوماسية بين اسرائيل والسعودية. وفي مقابلة مع موقع صحيفة يديعوت احرونوت على شبكة الانترنت نفى أولمرت لقاءه بالعاهل السعودي لكنه بدا أنه يصيغ كلماته بحرص شديد حول ما اذا كان أجرى محادثات مع سعوديين اخرين. ونسب الموقع الى أولمرت قوله "لم ألتق بالملك السعودي ولم ألتق باي عنصر من شأنه اثارة حساسيات اعلامية."
وكانت السعودية هي القوة الدافعة وراء مبادرة السلام العربية لعام 2002 والتي استشهد بها في وثيقة توفر الاساس لحكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية المقترحة.