وكانت محكمة البداية برأت في اذار/مارس الماضي عمر رجب امين وعبدالله كامل الكندري اللذين اعتقلا اكثر من اربعة اعوام في قاعدة غوانتانامو الاميركية (كوبا) واتهما بمحاربة القوات الاميركية في افغانستان.
وكان الادعاء العام اتهمهما بالاساءة لعلاقات الكويت مع الدول الصديقة عبر القتال في صفوف القاعدة وطالبان ضد القوات الاميركية وقوات الحلف الاطلسي.
لكن الحكم ليس نهائيا ويمكن احالة الملف الى محكمة التمييز التي لا يمكن نقض احكامها.
وكان المتهمان نقلا الى الكويت في 15 ايلول/سبتمبر الفائت وافرج عنهما بعد تبرئتهما في محكمة البداية.
واكد محاموهما خلال المحاكمة ان الاتهامات بحقهما تستند الى تقارير لاجهزة الاستخبارات الاميركية والباكستانية فيما قال المتهمان انهما توجها الى افغانستان لغرض انساني نافيين اي صلة لهما بشبكات ارهابية.
وامين والكندري هما اثنان من ثمانية كويتيين كانوا معتقلين في غوانتانامو وتسلمتهم السلطات الكويتية. وقد تمت تبرئة الستة الاخرين.
ولا يزال اربعة كويتيين معتقلين في غوانتانامو وقد تحدثت تقارير صحافية هذا الشهر عن امكانية الافراج عنهم في الاشهر المقبلة.
وعاد وزير الخارجية الكويتي الشيح محمد الصباح الاثنين الى الكويت بعد زيارة الى واشنطن استغرقت شهرا وبحث خلالها مصير الكويتيين الاربعة.