محكمة اميركية تبرئ الاكاديمي الفلسطيني سامي العريان من تهم ارهابية

تاريخ النشر: 07 ديسمبر 2005 - 03:19 GMT
البوابة
البوابة

برأت هيئة محلفين فيدرالية اميركية استاذا فلسطينيا في فلوريدا من تهمة تمويل جماعة اسلامية محظورة. واستغرقت هيئة المحلفين في تامبا بفلوريدا 13 يوما لإصدار حكمها ضد سامي العريان الذي وجه اليه الاتهام مع ثلاثة متهمين اخرين بجمع اموال لمنظمة الجهاد الاسلامي الفلسطينية.

وكان العريان وهو أستاذ سابق بجامعة جنوب فلوريدا وثلاثة من أصدقائه وهم سميح حمودة وحاتم فارس وغسان بلوط, يواجهون تهم دعم وتقديم أموال لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين التي تصنفها واشنطن ضمن ما تسميها بالجماعات الإرهابية. وترى أوساط إعلامية أن هذا الحكم الذي صدر الثلاثاء قد يمثل ضربة لمحاولات السلطات الأميركية محاكمة من تشتبه في صلاتهم بالإرهاب.

وتشمل التهم التي يواجهها العريان وزملاؤه أيضا مؤامرة القتل وغسل الأموال والاحتيال على قوانين الهجرة, وعرقلة سير العدالة, وهي تهم قد يحكم عليهم بمقتضاها بالسجن المؤبد في حال إدانتهم. ومعظم الأدلة التي قدمت ضد المتهمين خلال المحاكمة التي استمرت خمسة أشهر في تامبا بفلوريدا تقوم على آلاف الساعات من المكالمات الهاتفية التي تم التنصت عليها ورسائل البريد الإلكتروني والفاكس التي تم التقاطها والسجلات المصرفية التي تم تجميعها على مدى عشر سنوات. وينفي المتهمون الأربعة من جهتهم التهم المنسوبة إليهم, مشيرين إلى أن الأموال التي أرسلوها للجماعة كانت لأغراض خيرية. وتعد القضية واحدة من أهم "قضايا الارهاب" التي تسلط عليها الأضواء في الولايات المتحدة منذ هجمات 11 سبتمبر/ايلول عام 2001 .

وأعتقل العريان والمتهمون الثلاثة الآخرون في فبراير/شباط عام 2003 بتهمة تقديم وجمع الأموال لحركة الجهاد الاسلامي الفلسطينية التي تضعها الولايات المتحدة في قائمة الجماعات الارهابية المسؤولة عن مقتل أكثر من 100 شخص في اسرائيل من بينهم أميركيان.

وعمل العريان (47 عاما) استاذا في علوم الكمبيوتر بجامعة ساوث فلوريدا بمدينة تامبا من عام 1986 وحتى اعتقاله عام 2003 والذي أعلنه وزير العدل الاميركي السابق جون اشكروفت على انه خطوة كبيرة في حرب واشنطن المعلنة ضد الارهاب والتي وضعت من بين أهدافها تتبع ممولي الارهاب. وولد العريان في الكويت لأسرة فلسطينية ويقيم في الولايات المتحدة وكان من مؤسسي معهد للدراسات ومن مؤسسي جماعة خيرية باسم اللجنة الاسلامية من اجل فلسطين وتأسسا في التسعينات للمساعدة على قيام دولة فلسطينية مستقلة