ولكن الادعاء العام العسكري جادل أمام المحكمة بأن سبيلمان كان مذنبا كونه قام بدور الحارس لزملائه الآخرين الأربعة الذين قاموا بتنفيذ الهجوم على المنزل.
وكان ثلاثة آخرون من الجنود المشاركين في الحادثة قد تلقوا أحكاما بالسجن تتراوح بين خمس سنوات و100 عاما، بينما يواجه الجندي الخامس محاكمة في محكمة مدنية كونه قد سُرِّح من الخدمة العسكرية.
وكانت محكمة عسكرية في معسكر فورت كامبل بولاية كنتاكي قد حكمت في شهر فبراير/شباط الماضي على العريف في الجيش الأمريكي، بول كورتيز، بالسجن لمدة 100 عام لمشاركته في اغتصاب الفتاة المذكورة.
يقول الجنود إنَّهم اختاروا عبير لأن أسرتها لم تضم إلا رجلا واحدا، مما يسهل عليهم مهمتهم
وقد اعترف العريف كورتيز بارتكاب أربع جرائم قتل واغتصاب وتآمر بقصد الاغتصاب. وقد مكنه هذا الاعتراف من تجنب عقوبة الإعدام.
كما حكمت المحكمة العسكرية بطرد كورتيز من الجيش، ولن يتمكن من طلب العفو قبل مرور عشرة أعوام.
وكان زميل كورتيز، الجندي جيمس باركر، قد اعترف هو الآخر بارتكاب جريمتي الاغتصاب والقتل في شهر نوفمبر تشرين الثاني الماضي، وحكم عليه بالسجن لمدة 90 عاما.
وقد روى باركر للمحكمة كيف اغتصب الفتاة بينما قام رفاقه بقتل ذويها في غرفة مجاورة في المنزل. يذكر ان هذه هي واحدة من عدة قضايا يتهم فيها جنود أمريكيون بقتل مواطنين عراقيين.