محكمة اميركية ترفض تعويضات عن قصف مصنع الشفاء السوداني

منشور 12 آب / أغسطس 2004 - 02:00

رفضت محكمة استئناف اتحادية الاربعاء دعوى قضائية تطالب بتعويضات قدرها 50 مليون دولار عن تدمير الجيش الأميركي مصنع الشفاء للأدوية في السودان في عام 1998 انتقاما من تفجير القاعدة لسفارتي اميركا في تنزانيا. 

وقضت محكمة الاستئناف بأن القضية تمثل مسألة سياسية تتعلق بأمر أصدره رئيس الولايات المتحدة آنذاك بيل كلينتون يُخَوِل الجيش شن الضربات الصاروخية وانه بمقتضى الدستور الأمريكي لا يمكن مراجعته من قبل الهيئة القضائية. 

وأقامت القضية شركة الشفاء للصناعات الدوائية التي كانت تُشَغل المصنع في الخرطوم  

وصلاح الدين احمد محمد ادريس الذي اشترى أسهما في الشركة مقابل 18 مليون دولار  

في عام 1998 قبل تدمير المصنع. 

 

وقال كلينتون ان المصنع كان يستخدم لانتاج أسلحة كيماوية. وتقول الشركة انها كانت  

تستخدم المصنع لانتاج أدوية يحتاجها الفقراء في البلاد. 

 

ودُمر المصنع بصواريخ كروز أُطلقت من سفن للبحرية الأميركية. وحمل كلينتون شبكة  

القاعدة بزعامة أسامة بن لادن مسؤولية تفجير سفارتي أميركا في تنزانيا وكينيا وقال  

ان المصنع كان مرتبطا بالشبكة وكان ينتج مكونا أساسيا لغاز الأعصاب. 

مواضيع ممكن أن تعجبك