صرح مصدر في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية الثلاثاء بأن مركز التأمين المادي والتقني في ميناء طرطوس السوري يعمل عملا طبيعيا، ولا داعي في الوقت الحاضر لإجلاء أفراده والمعدات الموجودة فيه.
وقال المصدر لوكالة (إنترفاكس) الروسية للأنباء: "قضت الخطة التي تم وضعها لرحلة بحرية يفترض أن تقوم بها سفن حربية روسية باحتمال إجلاء الخبراء الروس من سورية. وقد دخلت سفن الإنزال من قوام مجموعة السفن الحربية الروسية في مطلع (آب) أغسطس الماضي إلى ميناء طرطوس لتستكمل احتياطياتها وتقوم بتعبئة الوقود، إلا أنها لم تشحن أي معدات ولم تستقبل أفرادا على متنها".
ويذكر أن مركز التأمين المادي والتقني الـ720 التابع لسلاح البحرية الروسي يعمل في ميناء طرطوس منذ عام 1977 وفقا لاتفاقية موقعة بهذا الشأن في عام 1971. وبقي المركز في الوقت الحاضر كقاعدة عسكرية روسية أخيرة خارج حدود الاتحاد السوفيتي السابق.
وأكد الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون الشرق الأوسط، نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف استعداد موسكو لمواصلة الاتصالات المكثفة مع زعماء المعارضة السورية من أجل تقريب مواقفهم على أساس خطة كوفي عنان وبنود البيان الذي تبنته مجموعة العمل حول سورية في جنيف.
جاء هذا التأكيد، حسب ما أفادت وزارة الخارجية الروسية، أثناء لقاء المسؤول الروسي يوم 4 سبتمبر/أيلول في موسكو مع وفد المعارضة البرلمانية السورية المكون من نواب "تيار طريق التغيير السلمي".
وأشارت الوزارة إلى أن الاجتماع تطرق إلى الأوضاع الراهنة في سورية وآفاق تطبيعها، مضيفة أن الطرف السوري أشاد بموقف روسيا الثابت المؤيد للجهود الرامية إلى الوقف الفوري لأي أشكال العنف والبحث عن حلول للمشاكل السياسية والاجتماعية والاقتصادية الحادة التي تواجهها سورية حاليا عبر حوار وطني واسع دون أي شروط مسبقة أو إملاءات من الخارج.
